حظي ولي العهد السعودي ورئيس مجلس الوزراء، صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان آل سعود، باستقبال عسكري رسمي في البيت الأبيض خلال زيارة تاريخية إلى الولايات المتحدة في تشرين الثاني/نوفمبر 2025.
وتوّجت الزيارة الرسمية التي استمرت يوماً واحداً باستكمال عدد من الاتفاقيات البارزة في مجالات مبيعات الأسلحة، والتعاون في الطاقة النووية السلمية، والذكاء الاصطناعي، والمعادن الحيوية. كما حصلت المملكة العربية السعودية على صفة حليف رئيسي من خارج حلف شمال الأطلسي.
وتمنح هذه الصفة الدولة الشريكة مزايا عسكريةً واقتصاديةً، من بينها الوصول إلى التقنيات الدفاعية الأمريكية، وإجراء تدريبات عسكرية مشتركة، وتسهيل صفقات التسلح. كما تمهّد لتوسيع التعاون في مجالات تبادل المعلومات الاستخباراتية، والأمن السيبراني، ومكافحة الإرهاب.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال عشاء رسمي في البيت الأبيض تكريماً لولي العهد السعودي: ”نرتقي بتعاوننا العسكري إلى مستوياتٍ غير مسبوقة.“
وقد وقّع الجانبان أيضاً صفقاتٍ بمليارات الدولارات، من بينها شراء المملكة رقائق حاسوبية متقدمة لدعم البنية التحتية للذكاء الاصطناعي. كما وقّع وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت، ووزير الطاقة في المملكة العربية السعودية الأمير عبدالعزيز بن سلمان آل سعود، إعلاناً مشتركاً بشأن استكمال المفاوضات حول التعاون في مجال الطاقة النووية السلمية.
وجاء في بيان صادر عن الوزير الأمريكي: ”اليوم يومٌ تاريخيٌ للولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية، فقد توصلنا إلى اتفاقٍ بشأن التعاون النووي المدني. ونسعى معاً، من خلال اتفاقيات الضمان الثنائية، إلى توسيع شراكتنا ونقل التكنولوجيا النووية الأمريكية إلى السعودية مع الالتزام الصارم بعدم الانتشار.“
وفي المقابل، تعهّدت المملكة العربية السعودية باستثمار تريليون دولار في الولايات المتحدة، مقارنةً بـ 600 مليار دولار كانت قد أعلنتها خلال جولة الرئيس ترامب في دول الخليج العربي في أيار/مايو 2025.
المصادر: سي إن بي سي، رويترز، البيت الأبيض، وزارة الطاقة الأمريكية
