يتلقى طيارون عسكريون قطريون تدريباً على مقاتلات ”إف- 15“ في الولايات المتحدة، ضمن خطة تدريبية مشتركة بين البلدين.
وفي تأكيد على التزام واشنطن بتعزيز شراكتها مع الدوحة، أعلن وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث في تشرين الأول/أكتوبر 2025 أن الطيارين القطريين سيستخدمون قاعدة ”ماونتن هوم“ الجوية في ولاية أيداهو، والتي تستضيف بالفعل طيارين عسكريين من سنغافورة.
وأشاد وزير الدولة لشؤون الدفاع القطري، سمو الشيخ سعود بن عبدالرحمن آل ثاني، خلال توقيع الاتفاق، بـ”الشراكة الراسخة“ بين البلدين، والتي تشمل استضافة قاعدة العديد الجوية في قطر.
وقال: ”تجمع بلدينا علاقة دفاعية عميقة تقوم على الاحترام المتبادل ورؤية مشتركة لتحقيق السلام والاستقرار في الشرق الأوسط.“
ومنذ عام 2003، تمثل قطر مركزاً رئيسياً للعمليات العسكرية الأمريكية في المنطقة، حيث تستضيف قاعدة العديد المقر المتقدم للقيادة المركزية الأمريكية وقيادة القوات الجوية الأمريكية.
وبالإضافة إلى التمارين المشتركة المنتظمة، وقّع البلدان خلال عام 2025 وحده صفقات دفاعية كبرى، منها صفقة بقيمة ملياري دولار لطائرات ”أم كيو 9 بي“ المسيّرة من شركة ”جنرال أتوميكس“، وصفقة أخرى بقيمة مليار دولار لأنظمة مكافحة الطائرات المسيّرة. كما وقّع الطرفان بيان نوايا لحزمة دفاعية تبلغ قيمتها 42 مليار دولار، تشمل منظومة دفاع جوي صاروخي من نوع أرض-جو ”ثاد“ المتقدمة لاعتراض الصواريخ.
المصادر: الجزيرة، بي بي سي، جيم ستيت كرونيكل، breakingdefense.com
