استضافت الكويت تمرينين عسكريين مشتركين بشكل متزامن في كانون الأول/ديسمبر 2025. تمثل الأول في تمرين ”درع السماء 2025،“ الذي استمر أسبوعاً بمشاركة قوة الدفاع الجوي الكويتية، وقوة الدفاع الجوي والصاروخي البحرينية، إلى جانب قوات من الولايات المتحدة والمملكة المتحدة.
أما التمرين الثاني، فكان التمرين البحري الخليجي المشترك ”الاتحاد 2025“، بمشاركة القوات البحرية لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.
وتندرج هذه التمارين ضمن برامج التدريب الدوري للقوات المسلحة الكويتية مع الدول الشريكة، بهدف رفع الكفاءة والجاهزية القتالية، وتعزيز التوافق العملياتي، وتوحيد المفاهيم العسكرية، وتقوية التعاون الدفاعي لمواجهة التحديات المستجدة.
وقد ساهم التمرين البحري الخليجي في تعزيز الجاهزية للدفاع عن المياه الإقليمية لدول الخليج العربي، وحماية مناطقها الاقتصادية الخالصة.
وفي أعقاب تحريرها من الغزو العراقي عام 1991، انتهجت الكويت سياسات دفاعية صارمة، وأولت اهتماماً خاصاً بتطوير قدراتها العسكرية لمواجهة التحديات الأمنية في الشرق الأوسط.
ويبرز ذلك في ظل تعرض مياهها الإقليمية لتهديدات إيرانية متكررة تتعلق بحقل الدرة الغازي البحري، الذي تدّعي إيران باطلا، أن جزءاً منه يقع ضمن مياهها.
وكثّفت الدولة الخليجية تدريباتها العسكرية، وعزّزت شراكاتها الدفاعية داخل مجلس التعاون وخارجه، كما استضافت قوات دولية على أراضيها لمكافحة الإرهاب وتدريب قواتها.
وتستضيف الكويت وجوداً عسكرياً أمريكياً مهماً، وتجري تدريبات مشتركة بشكل منتظم مع القوات الأمريكية، كما يتعاون البلدان في مكافحة الإرهاب على المستوى العالمي.
وتُصنّف الكويت حليفاً رئيسياً للولايات المتحدة من خارج حلف ”الناتو“،
وتمثل مركزاً لوجستياً محورياً للقوات الأمريكية في الشرق الأوسط، حيث تستضيف المقر المتقدم للقيادة المركزية للجيش الأمريكي.
كما أصبحت الكويت من أبرز مشتري المعدات العسكرية الأمريكية، وكان أحدث الصفقات عقداً بقيمة 1.5 مليار دولار منحته وزارة الدفاع الأمريكية لشركة ”بوينغ““ لتصنيع مروحيات “”أباتشي AH-64E“ الهجومية لصالح الكويت، إلى جانب تدريب أطقمها.
المصادر: موقع الجريدة على الإنترنت، وكالة الأنباء الكويتية، وزارة الخارجية الأمريكية، الجيش الكويتي
