استضاف سردار بيردي محمدوف، رئيس تركمانستان، زيارة رسمية من سيرجيو غور، مبعوث الولايات المتحدة الخاص لشؤون آسيا الوسطى، ودانيال دريسكول، وزير الجيش الأمريكي السابق، في عشق آباد في كانون الثاني/يناير ،2026 أكد خلالها على أهمية التعاون متبادل المنفعة، لا سيما في مجالي التجارة والأمن.
وأفادت صحيفة «بيزنس تركمانستان» أن غور ودريسكول عقدا أيضاً «اجتماعات جوهرية مع قيادة وزارة الدفاع»، وأوضحت أنهم «ناقشوا سبل تعزيز التعاون الثنائي في المجال الأمني، وأعادوا التأكيد على التزامهم المشترك بالسلام والاستقرار في آسيا الوسطى».
تحرص تركمانستان كذلك على تعزيز علاقاتها مع جيرانها في آسيا الوسطى من خلال صيغ متعددة الأطراف، مثل مجموعة «سي – 5+1 »، والعلاقات الثنائية .وتقوم مجموعة «سي – 5+1» على عقد اجتماعات مشتركة بين دول آسيا الوسطى الخمس والولايات المتحدة.
وفي تشرين الثاني/نوفمبر ،2025 قام الرئيس بيردي محمدوف بزيارة كازاخستان، وأكد مع السيد قاسم جومارت توكاييف، رئيس كازاخستان، على الشراكة الاستراتيجية والروابط التاريخية والثقافية المشتركة بين البلدين، وأبرما 11 اتفاقية حكومية دولية.
وتتعاون تركمانستان مع شركائها الإقليميين والدوليين في قضايا تشمل التجارة والأمن، ولا تتخلى عن سياستها الراسخة في الحياد الإيجابي وعدم الانحياز. وتشير التطورات الأخيرة إلى توسعها في التعاون مع شركائها مثل الولايات المتحدة وبلدان أخرى في آسيا الوسطى وبلدان في الشرق الأوسط، ويتسم هذا التوسع بأنه حذر، ولكن يمكن أن يفضي إلى خير.
وعلى تتابع الأيام والسنين، قام دبلوماسيون أمريكيون بزيارات منتظمة إلى تركمانستان، وتعاون البلدان في مجال أمن الحدود ومكافحة الاتجار بالمخدرات .وكانت تركمانستان في أيَّار/مايو 1994 أول دولة تنضم إلى برنامج «الشراكة من أجل السلام» الأمريكي الذي كان في بداياته آنذاك. وكثفت عشق آباد في الآونة الأخيرة نقاشاتها مع واشنطن حول أمن الحدود ومكافحة الإرهاب والاستقرار الإقليمي.
المصادر :كاسبيان نيوز، تايمز أوف سنترال آسيا، بيزنس تركمانستان، تركمانستان توداي، أستانا تايمز
