بادر دونالد ترمب، رئيس الولايات المتحدة، إلى تشكيل مجلس السلام الجديد وتولى رئاسته، وقد تشكل هذا المجلس لتعزيز السلام والاستقرار وإدارة عملية إعادة إعمار غزة بعد انتهاء الصراع.
وكانت كازاخستان وأوزبكستان من بين الـ 20 دولة التي أرسلت قادتها إلى دافوس بسويسرا في كانون الثاني/يناير 2026 لتوقيع ميثاق تشكيل هذا المجلس الجديد.
إن مشاركة هاتين الجارتين الواقعتين في آسيا الوسطى في تأسيس مجلس السلام يمثل فرصةً لتشكيل آليات لحل النزاعات الدولية، وإعلاء صوتهما وتأثيرهما في الصعيد العالمي.
أعرب السيد شوكت ميرزاييف، رئيس أوزبكستان، عن دعمه القوي لمجلس السلام، وذكر أن بلاده ستشارك في تنفيذه على أرض الواقع. وقال في بيانٍ رسمي: «يُمثل اجتماعنا تجسيداً حياً للتضامن الدولي، وإحلال السلام، والتطلع المشترك لتحسين الوضع في الشرق الأوسط».
ونوَّه إلى أن مشاركة أوزبكستان في تأسيس المجلس ليست كسائر الجهود الدبلوماسية الروتينية، وإنما مثالٌ على تنامي دورها على الساحة الدولية.
وقال السيد بختيور مصطفييف، نائب مدير معهد الدراسات الاستراتيجية والإقليمية في أوزبكستان، «وهذا إنما يدل على خيار جوهري يحابي الحوار، وحسن الجوار، والتفاعل البنَّاء».
وخلال حفل إنشاء المجلس، أشاد السيد قاسم جومارت توكاييف، رئيس كازاخستان، بالرؤية العملية و«الفكرة المبتكرة» اللتين يتسم بهما «السلام من خلال الإعمار».
وقال: «تكمن غايتنا في تحقيق سلام دائم بالتدابير العملية والهادفة، لا بالمؤتمرات التي لا تنتهي وتقتصر قرارتها على التمني والرجاء».
وأشار توكاييف إلى أن كازاخستان، بالإضافة إلى مشاريع إعادة الإعمار، مستعدة لدعم الجهود الإنسانية في غزة عن طريق دعم الأمن الغذائي، وتوفير وحدات طبية لقوات حفظ الاستقرار، وتقديم منح دراسية لطلاب غزة في الجامعات الكازاخية.
وقد أقرَّ مجلس الأمن الدولي مجلس السلام باعتباره سلطة انتقالية مُخوَّلة بتحقيق الاستقرار في غزة وإعادة إعمارها. وأعرب ترمب عن دعمه لتوسيع نطاق عمله ليصبح هيئة دائمة للتعامل مع صراعات أخرى.
المصادر :تايمز أوف سنترال آسيا، مجلس الأمن الدولي، وكالة دونيو للأنباء، ديوان رئيس جمهورية أوزبكستان، ديوان رئيس جمهورية كازاخستان، أستانا تايمز
