استكمالاً لجهود تحقيق السلام والاستقرار في بلاد الشام، استضاف لبنان الدكتور جعفر حسان، رئيس وزراء الأردن، في كانون الثاني/يناير 2026.
واستمرت الزيارة يومين، التقى حسان خلالها بالسيد نواف سلام، رئيس وزراء لبنان، والرئيس جوزاف عون، والسيد نبيه بري، رئيس مجلس النواب، كلٌ على حِدة.
وأكد على أهمية الحفاظ على علاقات متينة بين البلدين وتنسيق المواقف بشأن القضايا الدولية المهمة، مثل الحفاظ على وقف إطلاق النار في غزة، وتحقيق الاستقرار في سوريا، وتغليب الدبلوماسية لإنهاء الصراعات المسلحة.
وكشف بيانٌ صادرٌ عن مكتب الرئاسة اللبنانية أن الاجتماع أفضى إلى توقيع 21 اتفاقية بين البلدين. شملت مجالات الطاقة، والربط الكهربائي، والصناعة، والاستثمار، والسياحة، والنقل، والتجارة. وشدَّد الرئيس عون في لقائه مع المسؤولين الأردنيين على أهمية الوحدة العربية، كإنشاء سوق عربية مشتركة لتعزيز التجارة.
وقبل وصول رئيس وزراء الأردن بيوم واحد، استأنفت اللجنة العليا الأردنية اللبنانية المشتركة أعمالها بعد توقف دام 10 سنوات، وتهدف هذه اللجنة إلى تعزيز التعاون التجاري والاقتصادي والفني بين البلدين.
وقال حسان: «لا حدود مباشرةً بين الأردن ولبنان، لكن هناك جسور تواصلٍ وتكاملٍ وتعاونٍ تاريخية رسمياً وشعبياً، واقتصادياً وثقافياً. وسنقوي هذه الجسور، وسنطور علاقاتنا، وستشهد المرحلة المقبلة المزيد من التعاون المؤسسي الذي يعود بالخير على الأردن وعلى لبنان إن شاء الله». وأيَّده سلام في ذلك.
فقال: «إن ما أنجزناه اليوم خطوة متقدمة، لكن الأهم هو الاستمرار في متابعته. فلا بدَّ من وضع أطر عمل واضحة، وآليات متابعة عملية، تضمن الانتقال من الاتفاق إلى التنفيذ، ومن النوايا إلى النتائج».
يُذكر أن الشراكة التجارية بين الأردن ولبنان قائمة منذ أمد طويل، إلا أن طرق العبور عبر سوريا تعطلت بسبب الحرب الأهلية التي وضعت أوزارها مؤخراً.
المصادر: الشرق الأوسط، alarabiya.net ،almamlakatv.com
