تدرب جنودٌ من وزارة الداخلية وقوات حرس الحدود الطاجيكية مع زملائهم من الحرس الوطني لولاية فرجينيا، وانصب اهتمامهم على سرعة التصدي للتهديدات الإرهابية على الحدود بين طاجيكستان وأفغانستان.
أُجريت فعاليات التدريب في «قاعدة فورت بيكيت» بولاية فرجينيا في كانون الثاني/يناير 2026، وحدث في إطار «برنامج شراكة الولايات» التابع لمكتب الحرس الوطني الأمريكي. كما سلط الضوء على التعاون بين الأجهزة الطاجيكية لتوحيد جهود قوات وزارة الداخلية وحرس الحدود في مواجهة خطر الإرهاب العابر للحدود الذي يُهدد المنطقة بأسرها.
يُعد التميز في مكافحة الإرهاب وأمن الحدود من المطالب الأساسية للقوات المسلحة والأجهزة الأمنية الطاجيكية .فموقع طاجيكستان بالقرب من ملتقى طرق آسيا وأوروبا، وطول حدودها مع أفغانستان، يضعها على جبهة الحرب الدائرة لمكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة الدولية.
ومن ثمَّ تعتمد قوات الجيش والشرطة الطاجيكية على مجموعة كبيرة من العلاقات الدولية والإقليمية حتى يُكتب لها النجاح في هذه المعارك المترابطة. وتتسم الشراكة بين القوات المسلحة الطاجيكية والحرس الوطني لولاية فرجينيا بأهميتها للاثنين، إذ شهدت أكثر من 200 فعالية عسكرية مشتركة منذ انطلاقها في عام 2003 .
ونوَّه مكتب الشؤون العامة للحرس الوطني لولاية فرجينيا إلى أن تبادل الخبرات الذي يعود بالنفع على الجانبين كان له أثرٌ في «مكافحة الإرهاب، وردع التطرف العنيف، والنهوض بقدرات الاستجابة للطوارئ، ورفع مستوى المهنية والاحترافية لدى القادة والأركان، وتعزيز القيم المشتركة في السيادة والأمن الوطنيين».
وفي أحدث فعالية ضمن هذه الشراكة، سافر لفيفٌ من عناصر القوات الجوية التابعة للحرس الوطني لولاية فرجينيا إلى دوشنبه، عاصمة طاجيكستان، في شباط/فبراير ،2026 للمشاركة في تدريبٍ قتالي اهتم بالتعامل مع الإصابات في ساحة المعركة والتخطيط للإجلاء الطبي.
المصدر: الحرس الوطني لولاية فرجينيا
