أمست طيارة إحدى مروحيات ”الأباتشي “بالجيش الأمريكي أول جندية أمريكية تتخرج في برنامج اللغات في جامعة الدفاع الوطني بكازاخستان.
فقد انغمست الرائد أبيجيل بلاونت في دورات تعليم الروسية بالجامعة، وتخرجت بعد تسعة أشهر وهي تتقنها. وصارت بفضل مهاراتها اللغوية الجديدة تتواصل بشكل أفضل مع نظرائها في القوات المسلحة لجمهورية كازاخستان.
وفي حفل أُُقيم في أواخر أيََّار/مايو 2026 ، قام اللواء بورجان أبجانوف، رئيس جامعة الدفاع الوطني، بتسليم الشهادات للرائد بلاونت وطلاب دوليين آخرين اجتازوا برنامج اللغات.
وقال: ” تعلم اللغات جزءٌٌ لا يتجزأ من تكوين الجندي المعاصر. فهو يرتقي بقدراته المهنية، ويزيد التفاعل على المستوى الدولي، ويُُسهم في بناء حوار بنََّاء قائم على الاحترام والثقة المتبادلين. “
وحضرت الحفل جولي ستافت، سفيرة الولايات المتحدة لدى كازاخستان، التي أكدت على أن برامج التعليم العسكري متعددة الثقافات تُُسهم في إرساء دعائم التعاون بين الولايات المتحدة وكازاخستان.
كما أن التخلص من الحواجز اللغوية يرفع مستوى التوافق العملياتي عند قيام الجنود بعمليات متعددة الجنسيات. ومثال ذلك أن كازاخستان من أكثر المساهمين في بعثات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة.

تُُدير وزارة الخارجية الأمريكية ” البرنامج الدولي للتعليم والتدريب العسكري” الذي يُُقدِِّم منحًًا إلى الجنود الأجانب للدراسة في الولايات المتحدة.
ويتأسى البرنامج الكازاخي لتعليم اللغات بالبرنامج الدولي الأمريكي، إذ يُُتيح للجنود من مختلف البلدان فرصًًا للدراسة في جامعة الدفاع بالعاصمة الكازاخية أستانا.
وقد التحقت الرائد بلاونت بالجامعة أثناء توليها منصب مسؤول الشؤون الخارجية بالسفارة الأمريكية في أستانا.
ويُُعرف عنها قدرتها على تجاوز الصعاب والتحديات الجسام، فقد نجحت في اجتياز دورة مدرسة الصاعقة وبرنامج تدريب الطيارين التابعين للجيش الأمريكي، واجتياز هذه الدروة أو ذلك البرنامج من الإنجازات العظيمة التي تُُحسب لها.
وتحدثت في مقابلة سابقة معها عن تجاربها في الجيش فقالت: ” إنََّ ما يُُميُُّز الطيار أو الجندي أو القائد أو المتخصص الماهر هو قوة الارادة والمثابرة والتواضع. فإذا خشيت الفشل، فلن تسعى قط لبلوغ ما أنت قادرٌٌ على بلوغه. “
