تواصل سلطنة عُمان جهودها الدبلوماسية لخفض التوتر في الشرق الأوسط، معززةً الحوار والقانون الدولي والتفاوض السلمي بوصفها ركائز للأمن والاستقرار الإقليمي.
وفي هذا السياق، أقلّت طائرة تابعة لسلاح الجو السلطاني العُماني 11 بحّاراً كانوا محتجزين لدى جماعة الحوثي في اليمن من صنعاء إلى مسقط في كانون الأول/ديسمبر 2025.
وكان الحوثيون قد احتجزوا البحّارة منذ هجومهم على سفينتهم ”إترنيتي سي“ التي تديرها شركة يونانية في البحر الأحمر في تموز/يوليو 2025، حيث غرقت السفينة بعد تعرضها لهجوم بطائرات مسيّرة وقذائف صاروخية، ما أسفر عن مقتل أربعة من أفراد الطاقم.
واستقبل دبلوماسيون من الفلبين والهند البحّارة لدى وصولهم إلى مسقط، حيث ينتمي تسعة منهم إلى الفلبين، وواحد إلى الهند، وآخر إلى روسيا.
وأعرب الرئيس الفلبيني فرديناند ماركوس الأصغر عن امتنانه لعُمان وللسلطان هيثم بن طارق على جهودهما المتواصلة في الإفراج عن البحّارة الفلبينيين، قائلاً: ”إنهم أصدقاء حقيقيون للشعب الفلبيني.“
ومنذ تشرين الثاني/نوفمبر 2023، يشن الحوثيون حملة إرهابية لاستهداف الملاحة الدولية، حيث هاجموا أكثر من 100 سفينة باستخدام الصواريخ والطائرات المسيّرة.
المصادر: Omandaily.om، كناديان بريس
