تعرَّض ميناء صلالة العُماني، وهو من مراكز الشحن التجاري التي تربط دول منطقة المحيط الهندي، لهجوم مباغت في آذار/مارس 2026 حين انفجرت مسيَّرات إيرانية في خزانات وقود.
وقد صُدم كثيرون لما حدث لأن سلطنة عُمان وسيطٌ محايدٌ في المفاوضات الرامية إلى تجنب الحرب في ظل سعي إيران لامتلاك أسلحة نووية.
لكن عندما نشبت الحرب، صارت عُمان نفسها هدفاً عسكرياً لإيران، شأنها شأن جيرانها في الخليج العربي.
نفَّذ عناصر الحرس الثوري الهجوم في إطار سعيهم إلى زعزعة استقرار أسواق الطاقة العالمية باستهداف إمدادات النفط في المنطقة. كما استهدفت المسيَّرات خزانات وقود في ميناء الدقم العُماني.
تُعرف عُمان بأنها «سويسرا الخليج»، وكثيراً ما تضطلع بدور الوسيط في النزاعات الإقليمية. وتضطلع بهذا الدور الدبلوماسي في المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة منذ 15 عاماً. ويكمن الهدف من هذه المفاوضات في إقناع إيران بالعدول عن تصنيع أسلحة نووية وزعزعة استقرار دول المنطقة عبر وكلاء مسلحين مثل جماعتي الحوثيين وحزب الله الإرهابيتين.
ولطالما أخفقت إيران في الوفاء بالتزاماتها، واعتمدت على أساليب المماطلة في محاولة منها للحصول على تكنولوجيا الأسلحة النووية التي تأمل أن تُمكِّنها من تصدير أيدولوجيتها الثورية لدول الشرق الأوسط.
المصادر: سكاي نيوز، Aljazeera.net
