Close Menu
Unipath
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    Unipath
    • العربية
      • English(الإنجليزية)
      • Русский(الروسية)
      • Kurdish(الكردية)
    اشترك
    • الصفحة الرئيسية
    • تحت المجهر

      ثباتٌ في البحار

      24 أبريل، 2026

      منهج العراق في استخدام القوة الناعمة لمكافحة التطرف العنيف

      24 أبريل، 2026

      تدريب قوات النخبة

      24 أبريل، 2026

      منارة أمل في الخليج العربي

      24 أبريل، 2026

      إحكام ضبط الحدود

      23 أبريل، 2026
    • الإدارات
      1. حول المنطقة
      2. السيرة الذاتية لقائد مهم
      3. رسالة قائد مهم
      4. مشاهدة الكل

      العراق يُعلي الدبلوماسية لحل الصراعات

      23 أبريل، 2026

      تعزيز العلاقات بين كازاخستان والولايات المتحدة

      23 أبريل، 2026

      قوات الأمن المصرية تداهم وكراً للإرهابيين

      23 أبريل، 2026

      تمرين «أكشومكار» يعزز الشراكة بين قيرغيزستان والولايات المتحدة

      23 أبريل، 2026

      حامي حمى الموانئ

      23 أبريل، 2026

      بناء قوات بحرية مهنية

      31 ديسمبر، 2025

      الاحترافية في جهاز مكافحة الإرهاب

      11 أغسطس، 2025

      قائد مميز يتولى قيادة القوات الخاصة

      9 أبريل، 2025

      رسالة قائد مهم

      25 مارس، 2026

      رسالة قائد مهم

      2 يناير، 2026

      رسالة قائد مهم

      15 أغسطس، 2025

      رسالة قائد مهم

      11 أبريل، 2025

      حامي حمى الموانئ

      23 أبريل، 2026

      العراق يُعلي الدبلوماسية لحل الصراعات

      23 أبريل، 2026

      تعزيز العلاقات بين كازاخستان والولايات المتحدة

      23 أبريل، 2026

      قوات الأمن المصرية تداهم وكراً للإرهابيين

      23 أبريل، 2026
    • حول يونيباث
      • من نحن
      • اتصل
    • مساهمة
    • الأرشيف
    • اشترك
    • العربية
      • English(الإنجليزية)
      • Русский(الروسية)
      • Kurdish(الكردية)
    Unipath
    Home » قوة قتالية جوية
    تحت المجهر

    قوة قتالية جوية

    Unipathبواسطة Unipath10 أغسطس، 2023آخر تحديث:18 أغسطس، 202304 دقائق
    شاركها
    فيسبوك تويتر تيلقرام واتساب Copy Link

    العميد‭ ‬عمار‭ ‬الياسري،‭ ‬القوة‭ ‬الجوية‭ ‬العراقية

    أمست القوة‭ ‬الجوية‭ ‬العراقية‭ ‬بحلول‭ ‬النصف‭ ‬الثاني‭ ‬من‭ ‬عام‭ ‬2021‭ ‬مسؤولة‭ ‬مسؤولية‭ ‬كبيرة‭ ‬عن‭ ‬شن‭ ‬غارات‭ ‬جوية‭ ‬مستقلة‭ ‬على‭ ‬أهداف‭ ‬داعشية؛‭ ‬إذ‭ ‬تمكنا‭ ‬في‭ ‬الواقع‭ ‬من‭ ‬شن‭ ‬المزيد‭ ‬من‭ ‬الضربات‭ ‬بين‭ ‬شهري‭ ‬حزيران‭/‬يونيو‭ ‬وكانون‭ ‬الأول‭/‬ديسمبر‭ ‬2021‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬جميع‭ ‬الضربات‭ ‬التي‭ ‬شنتها‭ ‬قوات‭ ‬التحالف‭ ‬الدولي‭ ‬خلال‭ ‬الفترة‭ ‬ذاتها‭ ‬من‭ ‬عام‭ ‬2020‭.‬

    تمثل‭ ‬هذه‭ ‬القدرة‭ ‬على‭ ‬التخطيط‭ ‬لعمليات‭ ‬مستقلة‭ ‬وتنفيذها‭ ‬خطوة‭ ‬مهمة‭ ‬نحو‭ ‬الاكتفاء‭ ‬الذاتي‭ ‬للقوة‭ ‬الجوية‭ ‬العراقية‭ ‬وتوفر‭ ‬قدرة‭ ‬عراقية‭ ‬هجومية‭ ‬تتسم‭ ‬بالقوة‭ ‬والكفاءة‭ ‬ستساهم‭ ‬في‭ ‬نجاح‭ ‬مهمة‭ ‬مكافحة‭ ‬داعش‭.‬

    إلا‭ ‬أنَّ‭ ‬النجاح‭ ‬لا‭ ‬يخلو‭ ‬من‭ ‬التحديات‭. ‬فشأنها‭ ‬شأن‭ ‬الكثير‭ ‬من‭ ‬القوات‭ ‬الجوية‭ ‬المتقدمة‭ ‬في‭ ‬شتى‭ ‬بقاع‭ ‬العالم،‭ ‬يجب‭ ‬أن‭ ‬تتقن‭ ‬القوة‭ ‬الجوية‭ ‬العراقية‭ ‬كيفية‭ ‬إدارة‭ ‬وصيانة‭ ‬أسطول‭ ‬ثمين‭ ‬من‭ ‬الأصول‭ ‬العسكرية‭ ‬لمواجهة‭ ‬التهديدات‭ ‬الأمنية‭ ‬دائمة‭ ‬التغير،‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬عدم‭ ‬الاستقرار‭ ‬السياسي‭ ‬العالمي‭ ‬واضطراب‭ ‬الاقتصاد‭ ‬الدولي‭.‬

    نبذة‭ ‬تاريخية‭ ‬

    تأسست‭ ‬القوة‭ ‬الجوية‭ ‬العراقية‭ ‬في‭ ‬عام‭ ‬1931‭ ‬خلال‭ ‬فترة‭ ‬سيطرة‭ ‬بريطانيا‭ ‬على‭ ‬العراق‭ ‬عقب‭ ‬الحرب‭ ‬العالمية‭ ‬الأولى‭. ‬واستمرت‭ ‬في‭ ‬النمو‭ ‬من‭ ‬عام‭ ‬1930‭ ‬إلى‭ ‬عام‭ ‬1990،‭ ‬وبلغت‭ ‬ذروتها‭ ‬في‭ ‬التعزيزات‭ ‬العسكرية‭ ‬خلال‭ ‬الحرب‭ ‬الطويلة‭ ‬بين‭ ‬إيران‭ ‬والعراق،‭ ‬إذ‭ ‬ضمت‭ ‬حينذاك‭ ‬1‭,‬029‭ ‬طائرة،‭ ‬550‭ ‬منها‭ ‬مقاتلة؛‭ ‬مما‭ ‬جعلها‭ ‬أكبر‭ ‬قوة‭ ‬جوية‭ ‬في‭ ‬المنطقة‭ ‬آنذاك‭.‬

    دمرت‭ ‬حرب‭ ‬عام‭ ‬2003‭ ‬قدرات‭ ‬القوة‭ ‬الجوية‭ ‬وبنيتها‭ ‬التحتية،‭ ‬وكان‭ ‬غياب‭ ‬العتاد‭ ‬والكوادر‭ ‬البشرية‭ ‬أحد‭ ‬أكبر‭ ‬التحديات‭ ‬التي‭ ‬تواجه‭ ‬القوة‭ ‬الجوية‭ ‬العراقية‭ ‬وشركاءها‭ ‬في‭ ‬التحالف‭. ‬وشرعت‭ ‬منذ‭ ‬ذلك‭ ‬الحين‭ ‬في‭ ‬عملية‭ ‬إعادة‭ ‬بناء‭ ‬شاقة‭ ‬ومكلفة‭ ‬بسواعد‭ ‬طيارين‭ ‬عراقيين‭ ‬متمرسين،‭ ‬وتتلقى‭ ‬القوة‭ ‬الجوية‭ ‬العراقية‭ ‬معظم‭ ‬تدريباتها‭ ‬وطائراتها‭ ‬من‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭.‬

    تتألف‭ ‬القوة‭ ‬الجوية‭ ‬العراقية‭ ‬في‭ ‬الوقت‭ ‬الراهن‭ ‬من‭ ‬نحو‭ ‬175‭ ‬طائرة‭ ‬وتعمل‭ ‬كقوة‭ ‬دعم‭ ‬للجيش‭ ‬والبحرية‭ ‬العراقيين،‭ ‬بحيث‭ ‬تمكنهما‭ ‬من‭ ‬نشر‭ ‬قواتهما‭ ‬بسرعة‭. ‬

    مسيطرو الهجوم التكتيكي العراقيون يتدربون في «قاعدة عين الأسد الجوية». يعمل هؤلاء المسيطرون على تحسين أداء أطقم القوة الجوية من خلال توفير سبل الاستهداف الأرضي. رئيس رقباء خوسيه توريس جونيور/الجيش الأمريكي

    سحق‭ ‬داعش

    غزا‭ ‬داعش‭ ‬بقاعاً‭ ‬كثيرة‭ ‬من‭ ‬العراق‭ ‬وسوريا‭ ‬في‭ ‬حزيران‭/‬يونيو‭ ‬2014،‭ ‬ووقع‭ ‬ما‭ ‬يقرب‭ ‬من‭ ‬30‭% ‬من‭ ‬المحافظات‭ ‬العراقية‭ ‬ذات‭ ‬السيادة‭ ‬تحت‭ ‬سيطرة‭ ‬تلك‭ ‬العناصر‭ ‬الإرهابية،‭ ‬إلا‭ ‬أنَّ‭ ‬احتمالية‭ ‬انتشار‭ ‬عدم‭ ‬الاستقرار‭ ‬والأزمات‭ ‬الإنسانية‭ ‬دفع‭ ‬الشعب‭ ‬العراقي‭ ‬إلى‭ ‬التحرك‭.‬

    كيف‭ ‬يستطيع‭ ‬العراق‭ ‬أن‭ ‬يتصدى‭ ‬لقوة‭ ‬داعش‭ ‬المتزايدة‭ ‬ثم‭ ‬يدحر‭ ‬تنظيماً‭ ‬سيطر‭ ‬على‭ ‬بقاع‭ ‬كثيرة‭ ‬من‭ ‬البلاد‭ ‬دون‭ ‬خسائر‭ ‬فادحة؟‭ ‬سرعان‭ ‬ما‭ ‬اتضحت‭ ‬الإجابة‭: ‬القوة‭ ‬الجوية‭.‬

    وفي‭ ‬ظل‭ ‬كل‭ ‬التحديات‭ ‬الفنية‭ ‬وتحديات‭ ‬الإمداد‭ ‬والتموين،‭ ‬تشاركت‭ ‬القوة‭ ‬الجوية‭ ‬العراقية‭ ‬المسؤولية‭ ‬مع‭ ‬قوات‭ ‬التحالف‭ ‬لدعم‭ ‬القوات‭ ‬البرية‭ ‬العراقية؛‭ ‬فأسقط‭ ‬الطيارون‭ ‬إمدادات‭ ‬إنسانية،‭ ‬وأجروا‭ ‬استطلاعات‭ ‬جوية،‭ ‬ونقلوا‭ ‬الشهداء‭ ‬والجرحى‭ ‬في‭ ‬صفوف‭ ‬رجال‭ ‬القوات‭ ‬المسلحة‭ ‬والمدنيين،‭ ‬وضربوا‭ ‬قدرات‭ ‬داعش‭ ‬وبنيتها‭ ‬التحتية‭.‬

    كل‭ ‬هذه‭ ‬العمليات‭ ‬عجَّلت‭ ‬بالقضاء‭ ‬على‭ ‬واحد‭ ‬من‭ ‬أبشع‭ ‬الأعداء‭ ‬الغاشمين‭ ‬الذين‭ ‬تجرأوا‭ ‬على‭ ‬مهد‭ ‬حضارتنا‭ ‬العريقة‭.‬

    وساهم‭ ‬الجيش‭ ‬الأمريكي‭ ‬وشركاؤه‭ ‬في‭ ‬التحالف‭ ‬–‭ ‬29‭ ‬دولة‭ ‬–‭ ‬بالدعم‭ ‬العسكري‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬توفير‭ ‬المعلومات‭ ‬الاستخبارية‭ ‬الأساسية‭ ‬وتوجيه‭ ‬ضربات‭ ‬جوية‭ ‬دقيقة‭. ‬وخلاصة‭ ‬القول‭ ‬أنَّ‭ ‬العراقيين‭ ‬ما‭ ‬كانوا‭ ‬لينجحوا‭ ‬في‭ ‬استعادة‭ ‬الأراضي‭ ‬من‭ ‬داعش‭ ‬بدون‭ ‬القوة‭ ‬الجوية‭ ‬للولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬وقوات‭ ‬التحالف‭.‬

    أكسب‭ ‬شركاء‭ ‬العراق‭ ‬في‭ ‬التحالف‭ ‬الدولي،‭ ‬المتمركزون‭ ‬داخل‭ ‬الدولة‭ ‬وخارجها،‭ ‬عناصر‭ ‬القوة‭ ‬الجوية‭ ‬العراقية‭ ‬المعرفة‭ ‬والمهارات‭ ‬والخبرة‭ ‬اللازمة‭ ‬ليأخذوا‭ ‬زمام‭ ‬المبادرة‭ ‬في‭ ‬قتال‭ ‬داعش‭ ‬جواً‭.‬

    قدمت‭ ‬قوات‭ ‬التحالف‭ ‬الدولي‭ ‬دعم‭ ‬كبير‭ ‬في‭ ‬الإمداد‭ ‬والتموين‭ ‬والعمليات‭ ‬للقوة‭ ‬الجوية،‭ ‬وانتقل‭ ‬الطيارون‭ ‬العراقيون‭ ‬من‭ ‬نجاح‭ ‬إلى‭ ‬نجاح‭ ‬في‭ ‬تطوير‭ ‬قدراتهم‭.‬

    وغدت‭ ‬القوة‭ ‬الجوية‭ ‬العراقية‭ ‬بحلول‭ ‬عام‭ ‬2021‭ ‬القوة‭ ‬الضاربة‭ ‬الرئيسية‭ ‬للبلاد،‭ ‬ولاحقت‭ ‬فلول‭ ‬داعش‭ ‬وقضت‭ ‬عليهم‭ ‬ودمرت‭ ‬ما‭ ‬تبقى‭ ‬من‭ ‬أوكارهم‭.‬

    جندي عراقي ينسق هجوماً جوياً مع زميل أمريكي خلال تدريب عسكري بالقرب من سد الموصل في تشرين الأول/أكتوبر 2021. متخصص تريفور فرانكلين/الجيش الأمريكي

    النهوض‭ ‬بالقوة‭ ‬الجوية

    للقوة‭ ‬الجوية‭ ‬دور‭ ‬شديد‭ ‬الأهمية‭ ‬في‭ ‬الحرب‭ ‬الحديثة؛‭ ‬لأنَّ‭ ‬العمليات‭ ‬الجوية‭ ‬الباسلة‭ ‬تعجِّل‭ ‬بهزيمة‭ ‬العدو‭. ‬ولا‭ ‬غنىً‭ ‬عن‭ ‬العمليات‭ ‬الجوية‭ ‬المشتركة‭ ‬–‭ ‬أي‭ ‬تكامل‭ ‬جهود‭ ‬جميع‭ ‬الشركاء‭ ‬–‭ ‬لتقليل‭ ‬الخسائر‭ ‬في‭ ‬أوقات‭ ‬الحرب‭. ‬

    وهذا‭ ‬يدل‭ ‬على‭ ‬أنَّ‭ ‬القوة‭ ‬الجوية‭ ‬العراقية‭ ‬يجب‭ ‬أن‭ ‬تواصل‭ ‬مسيرة‭ ‬التحديث‭ ‬ومواكبة‭ ‬التهديدات‭ ‬الراهنة‭ ‬في‭ ‬المنطقة‭. ‬

    ومن‭ ‬الناحية‭ ‬العملية،‭ ‬لا‭ ‬بدَّ‭ ‬للعراق‭ ‬من‭ ‬امتلاك‭ ‬طائرات‭ ‬مقاتلة‭ ‬متقدمة‭ ‬وأنظمة‭ ‬دفاع‭ ‬جوي‭ ‬متكاملة،‭ ‬ويجب‭ ‬أن‭ ‬تشارك‭ ‬القوة‭ ‬الجوية‭ ‬في‭ ‬التمارين‭ ‬العسكرية‭ ‬مع‭ ‬قوات‭ ‬التحالف‭. ‬ولعلَّ‭ ‬الأهم‭ ‬من‭ ‬ذلك‭ ‬أنَّ‭ ‬القوة‭ ‬الجوية‭ ‬عليها‭ ‬صقل‭ ‬مهاراتها‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬التدريب‭ ‬والدورات‭ ‬التي‭ ‬تقدمها‭ ‬البلدان‭ ‬المشاركة‭ ‬في‭ ‬التحالف‭ ‬الدولي‭ ‬والإقليمي‭.‬

    ساهمت‭ ‬بعض‭ ‬الابتكارات‭ ‬الحديثة‭ ‬في‭ ‬رفع‭ ‬كفاءة‭ ‬قواتنا؛‭ ‬أولها‭ ‬إنشاء‭ ‬‮«‬خلية‭ ‬جوية‮»‬‭ ‬لتنسيق‭ ‬الأنشطة‭ ‬بين‭ ‬الدفاع‭ ‬الجوي‭ ‬وطيران‭ ‬الجيش‭ ‬والقوة‭ ‬الجوية‭ ‬العراقية‭.‬

    ومسيطرو‭ ‬الهجوم‭ ‬التكتيكي‭ ‬العراقيون‭ ‬هم‭ ‬عناصر‭ ‬من‭ ‬جهاز‭ ‬مكافحة‭ ‬الإرهاب‭ ‬العراقي‭ ‬يتدربون‭ ‬على‭ ‬توجيه‭ ‬الضربات‭ ‬الجوية‭ ‬ليل‭ ‬نهار‭ ‬باستخدام‭ ‬أجهزة‭ ‬اتصالات‭ ‬محمولة؛‭ ‬وهذه‭ ‬القوات‭ ‬المتخصصة‭ ‬تتدرب‭ ‬لمدة‭ ‬10‭ ‬أسابيع،‭ ‬ويتراوح‭ ‬عددها‭ ‬من‭ ‬ثمانية‭ ‬إلى‭ ‬10‭ ‬أفراد‭ ‬في‭ ‬كل‭ ‬لواء‭ ‬من‭ ‬ألوية‭ ‬قوات‭ ‬العمليات‭ ‬الخاصة‭ ‬العراقية‭.‬

    لا‭ ‬داعيَ‭ ‬للخوض‭ ‬فيما‭ ‬نعرفه‭ ‬جميعاً،‭ ‬وهو‭ ‬أنَّ‭ ‬التحديات‭ ‬الأخطر‭ ‬التي‭ ‬نعيشها‭ ‬اليوم‭ ‬تهديدات‭ ‬عالمية‭ ‬من‭ ‬حيث‭ ‬نطاقها‭: ‬الجائحة،‭ ‬وأزمة‭ ‬اللاجئين،‭ ‬والتغيرات‭ ‬الاقتصادية‭ ‬المزعزعة‭ ‬للاستقرار،‭ ‬والصراعات‭ ‬العنيفة‭ ‬التي‭ ‬يستغلها‭ ‬المتطرفون‭ ‬الدوليون‭.‬

    وكل‭ ‬هذه‭ ‬التحديات‭ ‬تتطلب‭ ‬وجود‭ ‬مصلحة‭ ‬مشتركة‭ ‬بين‭ ‬قوات‭ ‬الأمن‭ ‬للتعاون‭ ‬والتنسيق‭.  ‬

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابققوة مهام بحرية دولية جديدة لتعزيز أمن البحر الأحمر
    التالي كارثة مفاجئة

    المقالات ذات الصلة

    ثباتٌ في البحار

    24 أبريل، 2026

    منهج العراق في استخدام القوة الناعمة لمكافحة التطرف العنيف

    24 أبريل، 2026

    تدريب قوات النخبة

    24 أبريل، 2026

    التعليقات مغلقة.

    السلام والمصالحة | المجلد 13 العدد 4 شتاء 2026

    اشترك اليوم

    اشترك في قائمتنا البريدية ليصلك آخر عدد من مجلة «يونيباث»

    Unipath
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    © 2026 Unipath. All Rights Reserved.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter