Close Menu
Unipath
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    Unipath
    • العربية
      • English(الإنجليزية)
      • Русский(الروسية)
      • Kurdish(الكردية)
    اشترك
    • الصفحة الرئيسية
    • تحت المجهر

      السكك الحديدية أم النقل البحري؟ النظام الإيراني يستميت في التحايل على العقوبات وتأجيج عدم الاستقرار الإقليمي

      4 يونيو، 2026

      الثالوث النووي الأمريكي يؤكد جاهزيته وقوته في عملية «الغضب الملحمي»

      29 مايو، 2026

      دقة القاذفات وبأسها يتجليان في عملية «الغضب الملحمي»

      29 مايو، 2026

      طواقم الطائرات المهرة تتألق في عملية «الغضب الملحمي»

      29 مايو، 2026

      ثباتٌ في البحار

      24 أبريل، 2026
    • الإدارات
      1. حول المنطقة
      2. السيرة الذاتية لقائد مهم
      3. رسالة قائد مهم
      4. مشاهدة الكل

      العراق يُعلي الدبلوماسية لحل الصراعات

      23 أبريل، 2026

      تعزيز العلاقات بين كازاخستان والولايات المتحدة

      23 أبريل، 2026

      قوات الأمن المصرية تداهم وكراً للإرهابيين

      23 أبريل، 2026

      تمرين «أكشومكار» يعزز الشراكة بين قيرغيزستان والولايات المتحدة

      23 أبريل، 2026

      حامي حمى الموانئ

      23 أبريل، 2026

      بناء قوات بحرية مهنية

      31 ديسمبر، 2025

      الاحترافية في جهاز مكافحة الإرهاب

      11 أغسطس، 2025

      قائد مميز يتولى قيادة القوات الخاصة

      9 أبريل، 2025

      رسالة قائد مهم

      25 مارس، 2026

      رسالة قائد مهم

      2 يناير، 2026

      رسالة قائد مهم

      15 أغسطس، 2025

      رسالة قائد مهم

      11 أبريل، 2025

      حامي حمى الموانئ

      23 أبريل، 2026

      العراق يُعلي الدبلوماسية لحل الصراعات

      23 أبريل، 2026

      تعزيز العلاقات بين كازاخستان والولايات المتحدة

      23 أبريل، 2026

      قوات الأمن المصرية تداهم وكراً للإرهابيين

      23 أبريل، 2026
    • حول يونيباث
      • من نحن
      • اتصل
    • مساهمة
    • الأرشيف
    • اشترك
    • العربية
      • English(الإنجليزية)
      • Русский(الروسية)
      • Kurdish(الكردية)
    Unipath
    Home » السكك الحديدية أم النقل البحري؟ النظام الإيراني يستميت في التحايل على العقوبات وتأجيج عدم الاستقرار الإقليمي
    تحت المجهر

    السكك الحديدية أم النقل البحري؟ النظام الإيراني يستميت في التحايل على العقوبات وتأجيج عدم الاستقرار الإقليمي

    الخطط الرامية لاستغلال مبادرة الحزام والطريق الصينية للتحايل على العقوبات تبدو عصية على التطبيق
    Unipathبواسطة Unipath4 يونيو، 2026آخر تحديث:4 يونيو، 202603 دقائق
    مسؤولون إيرانيون يقيمون حفل افتتاح في عام 2016 لممر سكك حديدية يربط طهران بالصين عبر كازاخستان وتركمانستان. وتسعى إيران إلى استخدام هذا الممر للتحايل على الحصار المفروض عليها والذي يعيق شحن النفط بحرًا. وكالة الأنباء الفرنسية/صور غيتي
    شاركها
    فيسبوك تويتر تيلقرام واتساب Copy Link

    لجأت إيران إلى ممر سكك حديدية يربطها بالصين بطول 10,000 كيلومتر للتحايل على الحصار البحري الأمريكي الذي يخنق صادراتها النفطية.

    تتسم الطرق البرية بقدرتها على إمداد الاقتصاد الإيراني بما يلزمه من مواد غذائية وبضائع، إلا أن السلع السائبة، كالنفط، تعتمد على النقل البحري، ومن ثمَّ فإن أي آمال في أن توفر السكك الحديدية التي تمتد لمسافات طويلة شريان حياة اقتصادي للنظام الإيراني تبدو كالسراب.

    قال الدكتور ستيف هانكي، أستاذ الاقتصاد التطبيقي في جامعة جونز هوبكنز ببالتيمور، لإذاعة أوروبا الحرة/إذاعة الحرية: “يمكن للسكك الحديدية أن تنقل كميات ذات أهمية استراتيجية، ولكن لا يمكنها أن تحل محل ناقلات النفط العملاقة في القريب العاجل.”

    بدأت القطارات بنقل البضائع على ممر كازاخستان-تركمانستان-إيران في عام 2016، وكان ذلك في الغالب ممر تصدير للبضائع الصينية، ولا تزال حركة النقل بالقطارات متواضعة نسبيًا.

    وكشفت وكالة أنباء “بلومبرغ” أن متوسط عدد قطارات الشحن التي تسير على خطوط السكك الحديدية بين شيان في وسط الصين وطهران بلغ نحو قطار واحد أسبوعيًا قبل نشوب الحرب. ثمَّ ارتفع إلى قطار واحد كل ثلاثة أو أربعة أيام تقريبًا مع بدء الحصار الأمريكي على إيران يوم 13 نيسان/أبريل.

    والقطارات، وإن كانت أسرع من السفن في نقل البضائع، فإنها لا تنقل كمياتٍ هائلة كالتي تنقلها السفن.

    وتشير مصادر إلى أن دول المنطقة تخسر 1.2 مليار دولار أمريكي يوميًا من عائدات النفط والغاز جرَّاء إغلاق مضيق هرمز.

    وقدَّمت وكالة أنباء “إنِرجي نيوز بِيت” المعنية بقطاع النفط والغاز تقديرات مقنعة، إذ تقول إن ناقلة النفط الخام العملاقة يمكنها أن تنقل ما يصل إلى 2.2 مليون برميل. في حين أن قطارًا طويلاً مكونًا من 100 عربة نقل أو يزيد لا يستطيع أن ينقل سوى 70,000 برميل.

    وقالت: “ستحتاج إيران إلى ما يقارب 25 إلى 35 قطارًا من هذا النوع. ومجمل حركة النقل اليومية في الممر بأكمله حاليًا لا يقترب من هذا المستوى بأي حال من الأحوال، وتغلب عليه الحاويات العامة والبضائع غير السائبة”.

    وينطبق الأمر نفسه على نقل حاويات الشحن. فالقطارات التي تنقل عشرات الحاويات في المرة الواحدة لا تُغني عن سفن الشحن التي تنقل الآلاف منها.

    لكن لا تزال الطرق البرية، سواءً أكانت سككًا حديدية أم شاحنات، ثغرة لإعادة تزويد إيران بالمكونات الصينية اللازمة للمسيَّرات والصواريخ والسلائف الكيميائية لوقود الصواريخ. ولا تزال من الخيارات القليلة المتبقية أمام إيران لتعويضها عن الممرات البحرية التي لا تزال مغلقة في وجهها.

    وقد حُظرت المبيعات المباشرة للنفط الإيراني منذ عام 2018 في إطار العقوبات الدولية المفروضة على إيران بسبب سعيها لامتلاك أسلحة نووية، لكنها لم تفتر عن بيع نفطها للصين عن طريق أسطول ظل يتألف من ناقلات نفط تخفي مصدره. وقد أدى الحصار الأمريكي إلى وقف معظم أشكال التحايل على العقوبات هذه أو كلها.

    ولا يزال مصير الاقتصاد الإيراني القائم على النفط مجهولاً في ظل الحصار البحري. إذ تنتج إيران عادةً نحو 4 ملايين برميل من النفط يوميًا، تُصدِّر نصفها تقريبًا.

    ومعظم هذه الكمية تُخزَّن الآن، فتستهلك مساحات تخزين كبيرة، وستصل الخزانات إلى طاقتها الاستيعابية القصوى قريبًا إن لم يُخفف هذا العبء بعودة ناقلات النفط البحرية. وقد يترتب على ذلك انهيار عائدات النفط على المدى البعيد.

    قال السيد حامد حسيني، الخبير في قطاع النفط الإيراني في الغرفة التجارية الإيرانية، لصحيفة “نيويورك تايمز”: “أمسى الحصار البحري أخطر بكثير من الحرب نفسها، ويجب كسر الجمود الحالي لأن صادراتنا من النفط والطاقة ومصير مصافينا باتا في خطر”.

    وقد اتفق السيد شي جين بينغ، رئيس الصين، والسيد دونالد ترمب، رئيس الولايات المتحدة، خلال اجتماعهما في أيَّار/مايو 2026 على أنه لا يمكن لإيران امتلاك سلاح نووي، ودعَوا إلى إعادة فتح مضيق هرمز، واتفقا على أنه لا يُسمح لأي دولة أو منظمة بفرض رسوم على استخدام الممرات المائية الدولية.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقالثالوث النووي الأمريكي يؤكد جاهزيته وقوته في عملية «الغضب الملحمي»

    المقالات ذات الصلة

    الثالوث النووي الأمريكي يؤكد جاهزيته وقوته في عملية «الغضب الملحمي»

    29 مايو، 2026

    دقة القاذفات وبأسها يتجليان في عملية «الغضب الملحمي»

    29 مايو، 2026

    طواقم الطائرات المهرة تتألق في عملية «الغضب الملحمي»

    29 مايو، 2026

    التعليقات مغلقة.

    السلام والمصالحة | المجلد 13 العدد 4 شتاء 2026

    اشترك اليوم

    اشترك في قائمتنا البريدية ليصلك آخر عدد من مجلة «يونيباث»

    Unipath
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    © 2026 Unipath. All Rights Reserved.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter