Close Menu
Unipath
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    Unipath
    • العربية
      • English(الإنجليزية)
      • Русский(الروسية)
      • Kurdish(الكردية)
    اشترك
    • الصفحة الرئيسية
    • تحت المجهر

      ثباتٌ في البحار

      24 أبريل، 2026

      منهج العراق في استخدام القوة الناعمة لمكافحة التطرف العنيف

      24 أبريل، 2026

      تدريب قوات النخبة

      24 أبريل، 2026

      منارة أمل في الخليج العربي

      24 أبريل، 2026

      إحكام ضبط الحدود

      23 أبريل، 2026
    • الإدارات
      1. حول المنطقة
      2. السيرة الذاتية لقائد مهم
      3. رسالة قائد مهم
      4. مشاهدة الكل

      العراق يُعلي الدبلوماسية لحل الصراعات

      23 أبريل، 2026

      تعزيز العلاقات بين كازاخستان والولايات المتحدة

      23 أبريل، 2026

      قوات الأمن المصرية تداهم وكراً للإرهابيين

      23 أبريل، 2026

      تمرين «أكشومكار» يعزز الشراكة بين قيرغيزستان والولايات المتحدة

      23 أبريل، 2026

      حامي حمى الموانئ

      23 أبريل، 2026

      بناء قوات بحرية مهنية

      31 ديسمبر، 2025

      الاحترافية في جهاز مكافحة الإرهاب

      11 أغسطس، 2025

      قائد مميز يتولى قيادة القوات الخاصة

      9 أبريل، 2025

      رسالة قائد مهم

      25 مارس، 2026

      رسالة قائد مهم

      2 يناير، 2026

      رسالة قائد مهم

      15 أغسطس، 2025

      رسالة قائد مهم

      11 أبريل، 2025

      حامي حمى الموانئ

      23 أبريل، 2026

      العراق يُعلي الدبلوماسية لحل الصراعات

      23 أبريل، 2026

      تعزيز العلاقات بين كازاخستان والولايات المتحدة

      23 أبريل، 2026

      قوات الأمن المصرية تداهم وكراً للإرهابيين

      23 أبريل، 2026
    • حول يونيباث
      • من نحن
      • اتصل
    • مساهمة
    • الأرشيف
    • اشترك
    • العربية
      • English(الإنجليزية)
      • Русский(الروسية)
      • Kurdish(الكردية)
    Unipath
    Home » قوة لدعم الاستقرار
    تحت المجهر

    قوة لدعم الاستقرار

    Unipathبواسطة Unipath21 أكتوبر، 2020آخر تحديث:21 أكتوبر، 202003 دقائق
    شاركها
    فيسبوك تويتر تيلقرام واتساب Copy Link

    السلطان‭ ‬الراحل‭ ‬قابوس‭ ‬كان‭ ‬قائداً‭ ‬شجاعاً‭ ‬استطاع‭ ‬النهوض‭ ‬بسلطنة‭ ‬عُمان

    عن‭ ‬عالمنا‭ ‬صاحب‭ ‬الجلالة‭ ‬السلطان‭ ‬قابوس‭ ‬بن‭ ‬سعيد‭ ‬في‭ ‬كانون‭ ‬الثاني‭/ ‬يناير‭ ‬2020،‭ ‬وخلف‭ ‬ورائه‭ ‬إرثاً‭ ‬عريقاً‭ ‬من‭ ‬العمل‭ ‬الدؤوب‭ ‬والأمن‭ ‬والاستقرار‭ ‬عاد‭ ‬بالخير‭ ‬على‭ ‬سلطنة‭ ‬عُمان‭ ‬والمنطقة‭ ‬بأسرها‭.‬
    واعتلى‭ ‬عرش‭ ‬السلطنة‭ ‬من‭ ‬بعده‭ ‬السلطان‭ ‬هيثم‭ ‬بن‭ ‬طارق‭ ‬آل‭ ‬سعيد،‭ ‬مما‭ ‬يعد‭ ‬بمواصلة‭ ‬مسيرة‭ ‬التقدم؛‭ ‬فهو‭ ‬ابن‭ ‬عم‭ ‬السلطان‭ ‬الراحل‭ ‬قابوس،‭ ‬ويوصف‭ ‬بأنه‭ ‬دبلوماسي‭ ‬مخضرم،‭ ‬وكان‭ ‬يشغل‭ ‬منصب‭ ‬وزير‭ ‬التراث‭ ‬والثقافة‭. ‬
    أرسلت‭ ‬البلدان‭ ‬العربية‭ ‬والأجنبية‭ ‬برقيات‭ ‬التعازي‭ ‬في‭ ‬وفاة‭ ‬السلطان‭ ‬قابوس،‭ ‬وأشادت‭ ‬بحكمته‭ ‬في‭ ‬التعامل‭ ‬مع‭ ‬القضايا‭ ‬الإقليمية‭ ‬والدولية‭ ‬ودوره‭ ‬في‭ ‬النهوض‭ ‬ببلاده‭ ‬خلال‭ ‬50‭ ‬عاماً‭ ‬منذ‭ ‬أن‭ ‬تقلّد‭ ‬زمام‭ ‬الحكم‭. ‬
    ونكّست‭ ‬الأمانة‭ ‬العامة‭ ‬للجامعة‭ ‬العربية‭ ‬علمها‭ ‬لمدة‭ ‬ثلاثة‭ ‬أيام‭ ‬لوفاة‭ ‬السلطان‭ ‬قابوس،‭ ‬ونعاه‭ ‬أمينها‭ ‬العام‭ ‬السيد‭ ‬أحمد‭ ‬أبو‭ ‬الغيط‭ ‬في‭ ‬بيان‭ ‬رسمي‭.‬
    وقال‭ ‬أبو‭ ‬الغيط‭: ‬“إن‭ ‬الأمة‭ ‬العربية‭ ‬فقدت‭ ‬حاكماً‭ ‬من‭ ‬طرازٍ‭ ‬نادر،‭ ‬دأب‭ ‬خلال‭ ‬فترة‭ ‬حكمه‭ ‬على‭ ‬تبني‭ ‬خطٍ‭ ‬مستقل‭ ‬لبلاده‭ ‬جنبها‭ ‬الكثير‭ ‬من‭ ‬الأزمات‭ ‬والصراعات‭ ‬التي‭ ‬اجتاحت‭ ‬المنطقة‭.‬”
    كما‭ ‬نعى‭ ‬جلالة‭ ‬الملك‭ ‬سلمان‭ ‬بن‭ ‬عبد‭ ‬العزيز‭ ‬آل‭ ‬سعود،‭ ‬خادم‭ ‬الحرمين‭ ‬الشريفين،‭ ‬وسمو‭ ‬الأمير‭ ‬محمد‭ ‬بن‭ ‬سلمان،‭ ‬ولي‭ ‬العهد،‭ ‬السلطان‭ ‬قابوس‭ ‬بوصفه‭ ‬“قائد‭ ‬سلطنة‭ ‬عُمان‭ ‬وباني‭ ‬نهضتها‭ ‬الحديثة‭.‬”
    لم‭ ‬يكن‭ ‬اعتلاء‭ ‬السلطان‭ ‬قابوس‭ ‬عرش‭ ‬البلاد‭ ‬بالأمر‭ ‬الهيّن،‭ ‬إذ‭ ‬كان‭ ‬الطريق‭ ‬وعر‭ ‬ومحفوف‭ ‬بالمخاطر؛‭ ‬لأنه‭ ‬تقلّد‭ ‬الحكم‭ ‬في‭ ‬وقت‭ ‬كانت‭ ‬تعاني‭ ‬فيه‭ ‬سلطنة‭ ‬عُمان‭ ‬من‭ ‬صراعات‭ ‬داخلية‭ ‬خطيرة،‭ ‬وتطلب‭ ‬استقرار‭ ‬عُمان‭ ‬ورخاؤها‭ ‬قيادة‭ ‬حكيمة‭ ‬بسبب‭ ‬موقعها‭ ‬في‭ ‬منطقة‭ ‬تعاني‭ ‬من‭ ‬عدم‭ ‬الاستقرار‭. ‬
    فقد‭ ‬شهدت‭ ‬سلطنة‭ ‬عُمان‭ ‬في‭ ‬الفترة‭ ‬من‭ ‬عام‭ ‬1963‭ ‬إلى‭ ‬1975‭ ‬واحداً‭ ‬من‭ ‬أطول‭ ‬الصراعات‭ ‬المسلحة‭ ‬في‭ ‬المنطقة‭ ‬فيما‭ ‬يُعرف‭ ‬باسم‭ ‬ثورة‭ ‬ظفار،‭ ‬إذ‭ ‬خاضت‭ ‬قوات‭ ‬السلطان‭ ‬بالتعاون‭ ‬مع‭ ‬بريطانيا‭ ‬العظمى‭ ‬حرباً‭ ‬ضد‭ ‬حركة‭ ‬ماركسية‭ ‬مسلحة‭ ‬يدعمها‭ ‬ما‭ ‬كان‭ ‬يُعرف‭ ‬آنذاك‭ ‬باسم‭ ‬جمهورية‭ ‬اليمن‭ ‬الديمقراطية‭ ‬الشعبية‭.‬
    جرت‭ ‬أحداث‭ ‬الثورة‭ ‬في‭ ‬إقليم‭ ‬ظفار‭ ‬الواقع‭ ‬جنوبي‭ ‬البلاد،‭ ‬وقرر‭ ‬الماركسيون‭ ‬المتشددون‭ ‬فيما‭ ‬كان‭ ‬يُعرف‭ ‬بمؤتمر‭ ‬حمرير‭ ‬توسيع‭ ‬الثورة‭ ‬لتشمل‭ ‬سائر‭ ‬بلدان‭ ‬الخليج‭ ‬العربي؛‭ ‬ومن‭ ‬ثمّ‭ ‬غيّرت‭ ‬الجماعة‭ ‬اسمها‭ ‬من‭ ‬“الجبهة‭ ‬الشعبية‭ ‬لتحرير‭ ‬ظفار”‭ ‬إلى‭ ‬“الجبهة‭ ‬العربية‭ ‬لتحرير‭ ‬الخليج‭ ‬العربي‭ ‬المحتل‭.‬”
    وتقلّد‭ ‬السلطان‭ ‬قابوس‭ ‬حكم‭ ‬البلاد‭ ‬عام‭ ‬1970‭ ‬خلفاً‭ ‬لأبيه‭ ‬السلطان‭ ‬سعيد،‭ ‬وشرع‭ ‬في‭ ‬حركة‭ ‬إصلاح‭ ‬موسّعة‭ ‬أعطى‭ ‬فيها‭ ‬الأولوية‭ ‬لبناء‭ ‬المدارس‭ ‬والمستشفيات‭ ‬والطرق‭. ‬وتحسّنت‭ ‬الأوضاع‭ ‬لصالح‭ ‬قوات‭ ‬السلطان‭ ‬قابوس‭ ‬وانتهت‭ ‬ثورة‭ ‬ظفار‭ ‬عام‭ ‬1975؛‭ ‬وذلك‭ ‬بفضل‭ ‬حكمته‭ ‬وعقله،‭ ‬وبفضل‭ ‬الدعم‭ ‬الإقليمي‭ ‬والدولي‭ ‬الذي‭ ‬تمكن‭ ‬من‭ ‬حشده‭ ‬لجانبه‭.‬
    وقد‭ ‬تحلّى‭ ‬السلطان‭ ‬قابوس‭ ‬منذ‭ ‬انتهاء‭ ‬الثورة‭ ‬حتى‭ ‬وافته‭ ‬المنية‭ ‬بالحيادية،‭ ‬وتبنى‭ ‬سياسة‭ ‬خارجية‭ ‬تتصف‭ ‬بعدم‭ ‬الانحياز،‭ ‬وتقوم‭ ‬على‭ ‬مبادئ‭ ‬المعاملة‭ ‬بالمثل‭ ‬والاحترام‭ ‬المتبادل‭ ‬مع‭ ‬دول‭ ‬الجوار‭ ‬وسائر‭ ‬بلدان‭ ‬العالم‭. ‬
    وقام‭ ‬السلطان‭ ‬قابوس‭ ‬في‭ ‬أحايين‭ ‬عدة‭ ‬بدور‭ ‬الوسيط‭ ‬بين‭ ‬البلدان‭ ‬المتنازعة،‭ ‬وسعى‭ ‬إلى‭ ‬إيجاد‭ ‬أرضية‭ ‬مشتركة‭ ‬لتعزيز‭ ‬المصالحة‭ ‬بين‭ ‬أطراف‭ ‬النزاع‭. ‬وعُرفت‭ ‬سلطنة‭ ‬عُمان‭ ‬في‭ ‬عهد‭ ‬حاكمها‭ ‬المخلص‭ ‬بالحكم‭ ‬الرشيد‭ ‬والسياسة‭ ‬الخارجية‭ ‬المؤثرة،‭ ‬مما‭ ‬أرسى‭ ‬دعائم‭ ‬الاستقرار‭ ‬والرخاء‭ ‬اللذين‭ ‬رفعا‭ ‬مكانتها‭ ‬في‭ ‬الشرق‭ ‬الأوسط‭ ‬والعالم‭ ‬أجمع،‭ ‬حيث‭ ‬احتلت‭ ‬شرطة‭ ‬عُمان‭ ‬مؤخراً‭ ‬مرتبة‭ ‬مرموقة‭ ‬عالمياً‭ ‬للخدمات‭ ‬التي‭ ‬تقدمها‭. ‬
    وتجدر‭ ‬الإشارة‭ ‬إلى‭ ‬الانجازات‭ ‬الاقتصادية‭ ‬لسلطنة‭ ‬عُمان‭ ‬في‭ ‬عهد‭ ‬السلطان‭ ‬قابوس؛‭ ‬فقد‭ ‬كرّمتها‭ ‬الأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬عام‭ ‬2010‭ ‬بوصفها‭ ‬البلد‭ ‬الذي‭ ‬حقق‭ ‬أعلى‭ ‬معدلات‭ ‬التنمية‭ ‬خلال‭ ‬الـ‭ ‬40‭ ‬عاماً‭ ‬المنصرمة،‭ ‬حتى‭ ‬أنها‭ ‬تفوقت‭ ‬على‭ ‬الصين‭ ‬نفسها‭ ‬في‭ ‬ذلك‭. ‬
    أمّا‭ ‬صاحب‭ ‬الجلالة‭ ‬السلطان‭ ‬هيثم‭ ‬بن‭ ‬طارق،‭ ‬فقد‭ ‬عُرف‭ ‬بنظرته‭ ‬العالمية‭ ‬خلال‭ ‬سنوات‭ ‬اشتغاله‭ ‬في‭ ‬السلك‭ ‬الدبلوماسي‭ ‬العُماني،‭ ‬وتخرّج‭ ‬من‭ ‬برنامج‭ ‬جامعة‭ ‬أكسفورد‭ ‬للخدمات‭ ‬الخارجية‭ ‬عام‭ ‬1979‭. ‬وهكذا،‭ ‬ينظر‭ ‬إليه‭ ‬العالم‭ ‬باعتباره‭ ‬القائد‭ ‬الذي‭ ‬سيواصل‭ ‬مسيرة‭ ‬العطاء‭ ‬والسلام‭.  ‬
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقشريك السلام في قطر
    التالي الأردن يدمج الأجهزة الأمنية

    المقالات ذات الصلة

    ثباتٌ في البحار

    24 أبريل، 2026

    منهج العراق في استخدام القوة الناعمة لمكافحة التطرف العنيف

    24 أبريل، 2026

    تدريب قوات النخبة

    24 أبريل، 2026

    التعليقات مغلقة.

    السلام والمصالحة | المجلد 13 العدد 4 شتاء 2026

    اشترك اليوم

    اشترك في قائمتنا البريدية ليصلك آخر عدد من مجلة «يونيباث»

    Unipath
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    © 2026 Unipath. All Rights Reserved.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter