باتت الهجمات الإرهابية التي تستهدف المدارس والمراكز التجارية ودور العبادة من المشكلات العالمية المتنامية.
وقد شارك متخصصون أمنيون من أكثر من 20 مؤسسة حكومية تركمانية في دورة تدريبية استمرت يومين، نظمتها منظمة الأمن والتعاون في أوروبا في العاصمة عشق آباد في نيسان/أبريل 2025، بهدف التصدي للمتطرفين العنيفين الذين يستهدفون المدنيين الذين لا حول لهم ولا قوة.
وقال السيد غيلديميرات هالدوردييف، رئيس إدارة القانون والعلاقات الدولية بوزارة الداخلية التركمانية: ”الإرهاب الدولي خطرٌ يهدد العالم أجمع، ويستلزم توحيد الجهود الدولية لمجابهته.“
وأضاف أن هذا ”يشتد في ظل الوضع العالمي المتأزم، إذ تندلع الصراعات المسلحة في بقاع شتى من العالم، وتشكل تهديداً خطيراً للبشرية جمعاء.“
وقد عرض خبراءٌ من شرطة برلين ومكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب خبرات شتى على المشاركين، وذلك لتيسير المناقشات حول التهديدات الراهنة، وإدارة المخاطر والأزمات، واعتبارات حقوق الإنسان، وتدرَّب المشاركون على التدابير الأمنية المادية، وكشف عمليات الاستطلاع المعادية، وتدابير الإجلاء.
وقال جون مكغريغور، رئيس مركز منظمة الأمن والتعاون في أوروبا في عشق آباد: ”إذا أردنا أن نرتقي بحماية الأهداف الضعيفة، فلا بدَّ أن نكون ملمين بفكر المهاجمين في التصرف واتخاذ القرار، وبالمخاطر الموجودة، وبتدابير التخفيف الممكنة التي قد يقتضي الوقع اتخاذها.“
المصدر: منظمة الأمن والتعاون في أوروبا
