تعمل الكويت بمساعدة الدول الشريكة على إعادة بناء قواتها المسلحة منذ استعادة سيادتها واستقلالها في شباط/فبراير 1991.
فالولايات المتحدة من أكبر شركاء الكويت، اذ عدتها من أكبر حلفائها خارج حلف شمال الأطلسي (الناتو). ومثال ذلك أن وزارة الخارجية الأمريكية وافقت في حزيران/يونيو 2025 على صفقة مبيعات عسكرية أجنبية محتملة لحكومة الكويت، تشمل دعم صيانة نظام دبابة القتال الرئيسية «إم 1 إيه 2 أبرامز» ومعدات ذات صلة بذلك، وتبلغ قيمة الصفقة 325 مليون دولار أمريكي، وتشمل قطع الغيار وأدوات إصلاح.
حقق برنامج المبيعات العسكرية الخارجية مبيعات مستمرة بقيمة 28 مليار دولار بين الولايات المتحدة والكويت، بما يبشر بالنهوض بقدرة الكويت على الدفاع عن حدودها، ومكافحة الإرهاب، ودعم أمن المنطقة واستقرارها.
كما سعت القيادة الكويتية إلى تنويع مصادر تسليحها، حرصاً منها على مواكبة التحديات الأمنية المتغيرة في المنطقة، فوقَّعت في عام 2016 عقداً بقيمة 8.7 مليار دولار مع شركة «ليوناردو» الإيطالية لشراء 28 طائرة من طراز «يوروفايتر تايفون». وتسلَّمت القوة الجوية الكويتية 15 طائرة منها بحلول تموز/يوليو 2025.
وما إن تتسلم الكويت طائراتها الجديدة من طراز «تايفون» وطائرات «إف/إيه- 18 سوبر هورنت» أمريكية الصُنع، فإنها تعتزم التخلص من نسبة كبيرة من أسطولها القديم من طائرات «إف/إيه- 18 هورنت» وبيعها.
وقد خضعت القوات المسلحة الكويتية لعملية إعادة بناء شاملة بعد التحرير في عام 1991 على يد تحالف دولي بقيادة الولايات المتحدة. ووضع القادة العسكريون الكويتيون خطة شاملة وطويلة الأجل لإعادة هيكلة الجيش. واستفادت هذه الخطة من دروس الاحتلال والتحرير، وتضمنت زيادة التجنيد والتدريب وتحديث المعدات.
المصادر: سي إن بي سي، وزارة الخارجية الأمريكية، ألرت 5، تردف، أوفرت ديفنس
