سعت مملكة البحرين، وهي من أشد الداعمين للسلام والاستقرار، إلى تعزيز شراكتها مع المملكة المتحدة في إطار جهد وطني يهدف إلى توحيد جهود البلدان متوافقة الرؤى لتعزيز الأمن والنمو والازدهار في الشرق الأوسط.
فقد وقَّع كلٌ من الشيخ عبد الله بن راشد آل خليفة، سفير البحرين لدى الولايات المتحدة، والسيدة مورا نامدار، من مكتب شؤون الشرق الأدنى بوزارة الخارجية الأمريكية، والسيدة لوسي فيرغسون، القائمة بأعمال نائب رئيس البعثة البريطانية لدى الولايات المتحدة، اتفاقية في واشنطن في حزيران/يونيو 2025 لانضمام المملكة المتحدة إلى «اتفاقية التكامل الأمني والازدهار الشامل».
وقالت وزارة الخارجية الأمريكية: ”يسرُّ الولايات المتحدة ومملكة البحرين والمملكة المتحدة الاحتفال بانضمام المملكة المتحدة إلى «اتفاقية التكامل الأمني والازدهار الشامل»، وهي إطار عملٍ يهدف إلى تعزيز التكامل على نطاق أوسع في الشرق الأوسط، ودعم الردع المتبادل ضد التهديدات الخارجية، وتوسيع أواصر التعاون لنشر الأمن والاستقرار والازدهار في المنطقة.“
تعتزم الأطراف تشكيل فرق عمل لتعضيد التعاون الاستراتيجي بما يتماشى مع أهداف الاتفاقية في تعزيز الاستقرار والابتكار التكنولوجي والازدهار والشراكات الاقتصادية والأمنية في الشرق الأوسط.
وصرَّح الشيخ عبد الله بأن الاتفاقية تؤصل لبناء إطار عمل شامل للتكامل الأمني والازدهار في ربوع الشرق الأوسط، وأنها تُجسِّد رؤية وتوجيهات جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البحرين، والسيد دونالد ترمب، رئيس الولايات المتحدة، الرامية إلى نشر السلام والاستقرار والازدهار لبلدان المنطقة وشعوبها، وبالتالي للعالم أجمع.
تعود العلاقات بين البحرين والمملكة المتحدة إلى عام 1861، وذلك عندما وقَّعت هذه الجزيرة الواقعة في الخليج العربي «معاهدة السلام والصداقة الدائمة» مع بريطانيا العظمى، وأعلنت البحرين استقلالها عن المملكة المتحدة في عام 1971، ولكن ظلت الشراكة بينهما متينة، لا سيما في الشؤون البحرية.
المصادر: وكالة أنباء البحرين، صحيفة الأيام، وزارة الخارجية الأمريكية
