الصور بعدسة الجيش اللبناني
وسط شفرات المروحيات وحبال الإنزال المتدلية، استعرض المغاوير اللبنانيون قدرتهم على اقتحام سفينة مختطفة في البحر المتوسط.
وكان هذا الاستعراض للمهارات العسكرية واحداً من عدة عمليات برية وبحرية وجوية شاركت فيها القوات البحرية اللبنانية والأمريكية في تمرين االاتحاد الحازم 26ب في تشرين الأول/أكتوبر 2025.
انصرف جُل اهتمام التمرين إلى مكافحة الإرهاب، وكان يهدف إلى النهوض بقدرات الجيش اللبناني على الدفاع عن مياهه الإقليمية وسواحله.
واضطلعت البحرية اللبنانية بدور رائد في تمرين االاتحاد الحازمب بمشاركة القوات الجوية اللبنانية والشرطة العسكرية ووحدات الهندسة والمغاوير. كما شاركت القوة البحرية المشتركة التابعة لقوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان، وهذه القوة تساعد البحرية اللبنانية على تأمين سواحلها منذ عام 2006.

قدمت القوات البحرية بالقيادة المركزية الأمريكية أفراداً وسفناً للتمرين تحت إشراف قوة المهام 56، التي تتدرب مع الشركاء الإقليميين على قدرات مثل مكافحة المتفجرات، والغوص، وحق الزيارة والصعود والتفتيش والمصادرة. كما ساهم الجيش وخفر السواحل الأمريكيان في تمرين االاتحاد الحازم 26ب.
وقال العقيد بحري في البحرية الامريكية براين رايتر قائد قوة المهام 56: سأتاح لنا تمرين االاتحاد الحازم 26ب تبادل المعرفة، وبناء القدرات، ورفع مستوى التوافق العملياتي مع شركائنا في البحرية اللبنانية. فالتدريب المشترك في مهام متعددة يعزز العمل الجماعي ويرتقي بقدراتنا المشتركة في مجال الأمن البحري.ز
تضمنت سيناريوهات التمرين تدريبات على نشر الأمن البحري، واعترضت قوات المغاوير سفينة اختطفها إرهابيون، وتدربت البوارج على الرماية بالمدفعية البحرية، وقامت الفرق الطبية بإجلاء زملائهم الجرحى على متن مروحيات ليتولى الصليب الأحمر اللبناني علاجهم.
وفي ختام التمرين، في منطقة حنوش-حمات الساحلية شمال لبنان، استعرضت القوات اللبنانية قدرتها على القضاء على خلية إرهابية أمام لفيف من كبار الشخصيات، منهم اللواء حسان عودة، وكيل قائد الجيش اللبناني، والسيد كيث هانيجان، القائم بأعمال السفارة الأمريكية في لبنان.
وقد أُجريت النسخة السابقة من تمرين االاتحاد الحازمب في تموز/يوليو 2023، وإجراؤه كل عامين يوطد التعاون ويعزز العلاقات بين القوات الأمريكية واللبنانية.
