سلَّم مكتب برنامج «منظمة الأمن والتعاون في أوروبا» في دوشنبه، عاصمة طاجيكستان، أربع كاميرات مراقبة فيديو إلى حرس الحدود الطاجيكي لاستخدامها على حدود منطقة بانج المتاخمة لأفغانستان.
وهذه الكاميرات جزءٌ من المرحلة الثالثة لمشروعٍ مموَّل من الاتحاد الأوروبي، يهدف إلى تعزيز أمن الحدود الجنوبية لطاجيكستان مع أفغانستان، وأكَّد العقيد العام رجب علي رحمون علي، قائد قوات حرس الحدود التابعة للجنة الدولة للأمن القومي، على أهمية المساعدات التي يتلقونها من الاتحاد في تعزيز أمن الحدود بين طاجيكستان وأفغانستان، وأمن الحدود في أرجاء المنطقة، ونادى بتوسيع نطاق البرنامج.
سُلمت هذه الكاميرات التي يتم التحكم بها عن بُعد في تموز/يوليو 2025، وتسمح لقوات حرس الحدود بمراقبة التضاريس الوعرة في جميع الأحوال الجوية، فتسارع بالتعامل مع الأحداث الطارئة، وقد أثبتت جدواها مؤخراً عقب إنقاذ صياد وقع في محنة في نهر بانج بمساعدة المراقبة بالفيديو.
وعلاوة على التكنولوجيا المتقدمة، يوفر المشروع الممَّول من الاتحاد الأوروبي تدريباً متخصصاً لعناصر حرس الحدود، وقد أنشأت منظمة الأمن والتعاون «كلية عناصر إدارة الحدود» في دوشنبه في عام 2009 بغية ”تعزيز معارف كبار مسؤولي أمن الحدود وإدارتها، مع تشجيع التعاون وتبادل المعلومات.
وتُعد الكلية من مراكز التميز التابعة للمنظمة، وقد نظمت أكثر من 100 دورة وفعالية متخصصة لأكثر من 2,200 مسؤول من حرس الحدود، وشرطة الحدود، والجمارك، ومكافحة المخدرات، وغيرها من الأجهزة من الدول الأعضاء بالمنظمة وشركائها.
وفي أيَّار/مايو 2025، أتمَّ ضباطٌ من حرس الحدود الطاجيكي دورة تدريبية عقدتها المنظمة في مدينة خوروج الواقعة في مقاطعة غورنو باداخشان ذاتية الحكم. وركزت دورة «بناء القدرات الميدانية التكتيكية» على الاستجابة التكتيكية، ومهارات البقاء، والتضاريس، والإسعافات الأولية، وتولى التدريب فيها مدربون طاجيك تخرجوا من دورة تدريبية سابقة. المصدر: منظمة الأمن والتعاون في أوروبا
