داهمت قوات الأمن المصرية وكراً لحركة سواعد مصر (حركة حسم)، وهي جماعة إرهابية مصنفة دولياً نفذت هجمات استهدفت مسؤولين حكوميين.
وأعلنت وزارة الداخلية المصرية في تموز/يوليو 2025 عن مقتل إرهابيَين اثنين عند تبادل لإطلاق النار خلال المداهمة، وقد سبق أن حكمت مصر على الاثنين بالإعدام غيابياً على خلفية جرائم سابقة.
وكانا قد تسللا إلى مصر سراً من دولة مجاورة لم يُفصح عنها، مستخدمين دروباً نيسمية في مناطق حدودية غير مأهولة. وكانت حركة حسم قد نشرت مقطع فيديو يُظهر عناصرها يتدربون في صحراء خارج مصر، ويتعهدون بتنفيذ عمليات إرهابية داخل البلاد.
وقالت الشرطة المصرية إن عناصر حسم الفارين كانوا يخططون لارتكاب عمليات عدائية تستهدف قوات الأمن والمنشآت العامة.
وتُعرف حركة حسم بأنها جماعة إسلامية متشددة تأسست في مصر وتنشط فيها منذ عام 2016، وقد صنفتها السلطات المصرية على أنها الجناح المسلح لجماعة الإخوان المسلمين.
وتبنت منذ تأسيسها مسؤولية هجمات على قوات الأمن والمدنيين والبنية التحتية العامة، منها محاولات اغتيال فاشلة استهدفت الشيخ علي جمعة، مفتي مصر، والسيد زكريا عبد العزيز، النائب العام المساعد، والقاضي أحمد أبو الفتوح في مدينة نصر.
كما هاجمت كميناً للشرطة في عام 2016، ما أسفر عن مقتل ستة من عناصر الشرطة قرب مجمع أهرامات الجيزة. وفجَّرت سيارة مفخخة أمام المعهد القومي للأورام وسط القاهرة في آب/أغسطس 2019، ما أسفر عن مقتل 20 شخصاً وإصابة 47 آخرين على الأقل.
وقد حظرت المملكة المتحدة حركة حسم وصنفتها على أنها ”تنظيمٌ إرهابي محظور“ في كانون الأول/ديسمبر 2017، وصنَّفتها الولايات المتحدة بعد ذلك على أنها تنظيمٌ إرهابي أجنبي.
المصادر: العربية، سكاي نيوز، وزارة الخارجية الأمريكية
