العراق في مواجهة المخدرات
الحكومة العراقية تتخذ نهجاً موحداً لمواجهة هذا التهديد الامني
أحمد سعد، الحارس
الصور عائدة لرويترز

تعد المخدرات من أشد الآفات فتكا بالمجتمعات الإنسانية، حيث تلقي بظلالها القاتمة وآثارها السلبية على جميع مناحي الحياة الخاصة بمتعاطيها، فالمخدرات هي مادة يتم تعاطيها من قبل الإنسان وتحتوي على مكوّنات مهدئة ومسكّنة، حيث يتسبّب تعاطيها بإصابة المُتعاطي بالإدمان الأمر الذي يؤدّي إلى آثار نفسية، وصحية، وعقلية، واجتماعية خطيرة، حيث يبدأ تعاطي المخدرات عادة من باب الفضول وحب التجربة وتمنح التجربة الأولى شعوراً جميلاً جداً للمتعاطي، وهذا الشعور يعمل عمل المصيدة التي تستدرج الفريسة تدريجيا حتى تقع في نهاية المطاف في مختلف أنواع المهالك, وتُعد المواد المخدرة من المواد الممنوع تعاطيها قانونيا، إذ إنّها تتسبّب بالأذى والضرر لجسم الإنسان ومن هنا فإن كل ما له علاقة بها يمنع تداوله أو تصنيعه أو زراعته إلا لأهداف قانونية محددة خاضعةً للرقابة، وحول ذلك أكد مدير مكافحة المخدرات اللواء الحقوقي رعد مهدي عبد الصاحب لجريدة الحارس:

“إن المخدرات آفة خطيرة تهدد جميع المجتمعات، تؤثر على العقل البشري وتفقد متعاطيها الاتزان، وتدفعه الى ارتكاب مختلف الجرائم التي تمزق المجتمعات وتضعفها.”

التعليقات مغلقة.