اليمن صامدة في وجه الإرهاب

اليمن صامدة في وجه الإرهاب

Share

أسرة‭ ‬يونيباث

تخوض الحكومة‭ ‬الشرعية‭ ‬اليمنية‭ ‬تحدياً‭ ‬كبيرًا‭ ‬يتمثل‭ ‬في‭ ‬إعادة‭ ‬بناء‭ ‬الجيش‭ ‬الوطني‭ ‬وإصلاح‭ ‬الضرر‭ ‬الكبير‭ ‬الذي‭ ‬لحق‭ ‬بوحداته‭ ‬ومؤسساته،‭ ‬جراء‭ ‬الإنقلاب‭ ‬الحوثي‭. ‬

اللواء‭ ‬الركن‭ ‬محمد‭ ‬زايد‭ ‬محمود‭ ‬إبراهيم،‭ ‬الملحق‭ ‬العسكري‭ ‬اليمني‭ ‬في‭ ‬واشنطن،‭ ‬يدرك‭ ‬إدراكاً‭ ‬كاملاً‭ ‬حجم‭ ‬التحديات‭ ‬التى‭ ‬تحدق‭ ‬بالوطن،‭ ‬وهو‭ ‬يؤمن‭ ‬أن‭ ‬إرادة‭ ‬وصمود‭ ‬أهل‭ ‬اليمن‭ ‬سيضمد‭ ‬جراح‭ ‬الوطن،‭ ‬وأن‭ ‬جيش‭ ‬اليمن‭ ‬سيبقى‭ ‬حصنًا‭ ‬حصينًا‭ ‬أمام‭ ‬عاديات‭ ‬الزمن،‭ ‬وقلعة‭ ‬شماء‭ ‬في‭ ‬وجه‭ ‬كل‭ ‬الأعداء‭ ‬والفتن،‭ ‬والمؤامرات‭ ‬والمحن‭.‬

شغل‭ ‬اللواء‭ ‬الركن‭ ‬محمد‭ ‬منصب‭ ‬الملحق‭ ‬العسكري‭ ‬لليمن‭ ‬بواشنطن‭ ‬منذ‭ ‬أكتوبر‭ ‬2012‭. ‬وقد‭ ‬تولى‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬المناصب‭ ‬الرسمية‭ ‬مع‭ ‬الحكومة‭ ‬اليمنية،‭ ‬بدءًا‭ ‬من‭ ‬سنة‭ ‬1976‭ ‬بصفته‭ ‬مدير‭ ‬إدارة‭ ‬المشتريات‭ ‬بوزارة‭ ‬الدفاع،‭ ‬ثم‭ ‬رئيس‭ ‬إدارة‭ ‬العلاقات‭ ‬الاقتصادية‭ ‬الخارجية‭ ‬عام‭ ‬1979‭. ‬وفي‭ ‬أوائل‭ ‬الثمانينيات،‭ ‬أصبح‭ ‬اللواء‭ ‬محمد‭ ‬عضوًا‭ ‬بالمحكمة‭ ‬العسكرية‭ ‬العليا‭ ‬وتلقى‭ ‬تدريبًا‭ ‬متطورًا‭ ‬في‭ ‬علوم‭ ‬الاقتصاد‭ ‬بروسيا‭ ‬وألمانيا‭. ‬وتخرج‭ ‬في‭ ‬كلية‭ ‬القيادة‭ ‬والأركان‭ ‬عام‭ ‬1984،‭ ‬وحصل‭ ‬بعدها‭ ‬بعام‭ ‬على‭ ‬شهادة‭ ‬الاقتصاد‭ ‬من‭ ‬جامعة‭ ‬عدن‭.‬

خلال‭ ‬حديثه‭ ‬مع‭ ‬مجلة‭ ‬يونيباث،‭ ‬عبر‭ ‬اللواء‭ ‬الركن‭ ‬محمد‭ ‬عن‭ ‬إيمانه‭ ‬بقدرة‭ ‬الشعب‭ ‬اليمني‭ ‬على‭ ‬تخطي‭ ‬العقبات‭ ‬وتحقيق‭ ‬الأمن‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬وضع‭ ‬الأساس‭ ‬للمجتمع‭ ‬المدني‭ ‬الذي‭ ‬يمنح‭ ‬المساواة‭ ‬لجميع‭ ‬المواطنين‭.‬

يرى‭ ‬اللواء‭ ‬الركن‭ ‬محمد‭ ‬أن‭ “‬هناك‭ ‬جملة‭ ‬من‭ ‬التحديات‭ ‬التي‭ ‬تواجه‭ ‬اليمن‭ ‬والمنطقة‭ ‬بأسرها،‭ ‬وكلها‭ ‬تنبع‭ ‬من‭ ‬وجود‭ ‬الإرهاب‭ ‬بصوره‭ ‬المتعددة،‭ ‬ولكن‭ ‬في‭ ‬نهاية‭ ‬الأمر‭ ‬الأهداف‭ ‬الخبيثة‭ ‬للإرهاب‭ ‬واحدة‭ ‬وإن‭ ‬تعددت‭ ‬الأشكال‭ ‬والسلوكيات‭.”‬

الخلايا‭ ‬الإرهابية

ذكر‭ ‬اللواء‭ ‬محمد‭ ‬كيف‭ ‬تطورت‭ ‬مشكلة‭ ‬الإرهاب‭ ‬في‭ ‬اليمن‭. ‬فبعد‭ ‬إعادة‭ ‬توحيد‭ ‬اليمن‭ ‬في‭ ‬22‭ ‬مايو‭ ‬1990‭ ‬توافد‭ ‬إلى‭ ‬اليمن‭ ‬أعداد‭ ‬كبيرة‭ ‬من‭ ‬عناصر‭ ‬القاعدة‭ ‬الإرهابية‭ ‬قادمين‭ ‬من‭ ‬أفغانستان،‭ ‬سواء‭ ‬كانوا‭ ‬يمنيين‭ ‬أو‭ ‬من‭ ‬دول‭ ‬عربية‭ ‬مختلفة‭ ‬وغيرها‭ ‬من‭ ‬الجنسيات‭ ‬الأخرى‭ ‬من‭ ‬الذين‭ ‬كانوا‭ ‬يقاتلون‭ ‬ضد‭ ‬الشيوعيون‭ ‬الروس‭ ‬في‭ ‬أفغانستان‭ ‬في‭ ‬تلك‭ ‬الفترة‭.‬

ويضيف‭ ‬اللواء‭ ‬إنه‭ ‬في‭ ‬نفس‭ ‬الوقت،‭ ‬رحب‭ ‬القادة‭ ‬السياسيون‭ ‬في‭ ‬اليمن‭ ‬بهؤلاء‭ ‬الإرهابيين،‭ ‬ولكن‭ ‬هذا‭ ‬الترحيب‭ ‬كان‭ ‬في‭ ‬الحقيقة‭ ‬إجراء‭ ‬تكتيكياً‭ ‬للانقضاض‭ ‬على‭ ‬الوحدة‭ ‬اليمنية‭ ‬ومحاولة‭ ‬لإخراجها‭ ‬من‭ ‬مضمونها‭ ‬وأهدافها‭ ‬التي‭ ‬وجدت‭ ‬من‭ ‬أجلها‭. ‬وكل‭ ‬ذلك‭ ‬كان‭ ‬بغرض‭ ‬الاستحواذ‭ ‬على‭ ‬الأرض‭ ‬والثروة‭ ‬ونهب‭ ‬مقدرات‭ ‬الشعب‭ ‬اليمني‭. ‬إذ‭ ‬قامت‭ ‬السلطة‭ ‬السياسية‭ ‬بقيادة‭ ‬الرئيس‭ ‬السابق،‭ ‬على‭ ‬عبد‭ ‬الله‭ ‬صالح،‭ ‬باستغلال‭ ‬عصابات‭ ‬القاعدة‭ ‬القادمة‭ ‬من‭ ‬أفغانستان‭ ‬لتحقيق‭ ‬مصالحها‭.  ‬

ونوه‭ ‬اللواء‭: “‬في‭ ‬حقيقة‭ ‬الأمر‭ ‬أنه‭ ‬منذ‭ ‬مطلع‭ ‬تسعينات‭ ‬القرن‭ ‬الماضي،‭ ‬بدأت‭ ‬اليمن‭ ‬تعاني‭ ‬الكثير‭ ‬من‭ ‬التحديات‭ ‬التي‭ ‬أثرت‭ ‬على‭ ‬الواقع‭ ‬الثقافي‭ ‬والاجتماعي‭ ‬والاقتصادي‭ ‬والسياسي‭.” ‬

التسويق‭ ‬للأيديولوجيات‭ ‬الإرهابية

أوضح‭ ‬اللواء‭ ‬الركن‭ ‬محمد‭ ‬أن‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬العناصر‭ ‬الإرهابية‭ ‬والمتطرفة‭ ‬تبنت‭ ‬طروحات‭ ‬تفضي‭ ‬إلى‭ ‬ضرورة‭ ‬وجود‭ ‬دولة‭ ‬إسلامية‭ ‬في‭ ‬جنوب‭ ‬جزيرة‭ ‬العرب‭. ‬وأشار‭ ‬اللواء‭ ‬أن‭ ‬هذه‭ ‬العناصر‭ ‬لا‭ ‬زالت‭ ‬تتواصل‭ ‬مع‭ ‬قادة‭ ‬النظام‭ ‬السابق،‭ ‬وفي‭ ‬ظل‭ ‬هذا‭ ‬التواصل‭ ‬الخطير‭ ‬تفشى‭ ‬الإرهاب‭ ‬الدموي،‭ ‬والإرهاب‭ ‬الديني‭ ‬المتطرف‭ ‬لأولئك‭ ‬الذين‭ ‬يريدون‭ ‬أن‭ ‬يكونوا‭ ‬أوصياء‭ ‬الله‭ ‬على‭ ‬الأرض‭. ‬وكل‭ ‬ذلك‭ ‬كان‭ ‬تحت‭ ‬سقف‭ ‬وغطاء‭  ‬نظام‭ ‬علي‭ ‬عبدالله‭ ‬صالح‭ ‬السابق‭.‬

بالإضافة‭ ‬إلى‭ ‬هجمات‭ ‬الإرهابيين‭ ‬المدفوعين‭ ‬باسم‭ ‬الدين،‭ ‬ظهر‭ ‬الإرهاب‭ ‬التقافي‭ ‬والذي‭ ‬تمثل‭ ‬بتحريم‭ ‬وتجريم‭ ‬عدد‭ ‬لا‭ ‬يحصى‭ ‬من‭ ‬الكتب‭ ‬العلمية‭ ‬والثقافية‭ ‬والسياسية‭ ‬وغيرها‭ ‬من‭ ‬الكتب‭ ‬العلمية‭ ‬النافعة‭ ‬بحجة‭ ‬الحلال‭ ‬والحرام‭.  ‬فضلاً‭ ‬عن‭ ‬ذلك،‭ ‬هناك‭ ‬إرهاب‭ ‬جامع‭ ‬وحاضن‭ ‬لكل‭ ‬تلك‭ ‬الحركات‭ ‬الاجرامية‭ ‬المشبوهة‭ ‬والدموية؛‭ ‬أما‭ ‬الارهاب‭ ‬الاكبر‭ ‬فيتمثل‭ ‬في‭ ‬الانتشار‭ ‬الخبيث‭ ‬للفساد‭ ‬بكل‭ ‬أنواعه‭ ‬وأشكاله‭ ‬وفي‭ ‬كل‭ ‬مفاصل‭ ‬الدولة‭ ‬اليمنية‭.‬

القضاء‭ ‬على‭ ‬آفة‭ ‬الإرهاب

شدد‭ ‬اللواء‭ ‬الركن‭ ‬محمد‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬هذه‭ “‬الآفات‭” ‬المجرمة‭ ‬تتغذى‭ ‬على‭ ‬تدمير‭ ‬وتكدير‭ ‬الشعوب‭ ‬حول‭ ‬العالم‭. ‬إلا‭ ‬أنه‭ ‬يمكن‭ ‬اتخاذ‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬الإجراءات‭ ‬التي‭ ‬تساعد‭ ‬على‭ ‬مجابهة‭ ‬الإرهاب،‭ ‬وذلك‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬تجفيف‭ ‬منابع‭ ‬الأيديولوجيات‭ ‬المتطرفة‭:‬

محاربة‭ ‬الفساد‭ ‬بكل‭ ‬صوره‭ ‬وأشكاله،‭ ‬ودك‭ ‬أوكاره‭ ‬وتجفيف‭ ‬منابعه‭.‬

تطوير‭ ‬استراتيجية‭ ‬تقضي‭ ‬على‭ ‬المنظمات‭ ‬الإسلامية‭ ‬المتطرفة‭ ‬والتي‭  ‬تسعى‭ ‬الى‭ ‬تدمير‭ ‬حياة‭ ‬الانسان‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬بث‭ ‬الفوضى‭ ‬وفرض‭ ‬الثقافة‭ ‬الدموية‭ ‬التي‭  ‬لا‭ ‬تمت‭ ‬إلى‭ ‬الدين‭ ‬الاسلامي‭ ‬بأي‭ ‬صلة،‭ ‬فجوهر‭ ‬الإسلام‭ ‬هو‭ ‬الحب‭ ‬والسلام‭.‬

تقديم‭ ‬المساعدات‭ ‬السخية‭ ‬المادية‭ ‬والمعنوية‭ ‬والثقافية‭ ‬لكل‭ ‬البلدان‭ ‬الفقيرة‭ ‬التي‭ ‬تعاني‭ ‬من‭ ‬شحة‭ ‬الإمكانيات‭ ‬بكل‭ ‬أنواعها‭ ‬لمساعدتها‭ ‬على‭ ‬تخطي‭ ‬الاحتياجات‭ ‬التي‭ ‬يواجهها‭ ‬مواطنوها‭.‬

تنفيذ‭ ‬برامج‭ ‬حيوية‭ ‬للشباب‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬معرفة‭ ‬ميولهم‭ ‬واهتماماتهم‭.‬

تعديل‭ ‬وتطوير‭ ‬مناهج‭ ‬تعليمية‭ ‬تعزز‭ ‬روح‭ ‬المحبة‭ ‬والسلام‭ ‬بين‭ ‬الشعوب‭ ‬
في‭ ‬كل‭ ‬بقاع‭ ‬المعمورة‭.‬

تطوير‭ ‬حلول‭ ‬جدرية‭ ‬للبطالة‭ ‬والعوز‭ ‬والحاجة‭ ‬بين‭ ‬أوساط‭ ‬الشباب‭.‬

ضرورة‭ ‬العمل‭ ‬مع‭ ‬المربيين‭ ‬والمدرسين‭ ‬في‭ ‬كافة‭ ‬المراحل‭ ‬الدراسية،‭ ‬لتعليم‭ ‬الشباب‭ ‬روح‭ ‬المحبة‭ ‬والسلام‭ ‬وقبول‭ ‬الآخر،‭ ‬وتحصين‭ ‬الشباب‭ ‬ضد‭ ‬حملات‭ ‬العنف‭ ‬الطائفي‭ ‬عبر‭ ‬غرس‭ ‬روح‭ ‬الصداقة‭ ‬والإخاء‭ ‬في‭ ‬كافة‭ ‬مناحي‭ ‬الحياة‭.‬

رفع‭ ‬وعي‭ ‬الشباب‭ ‬في‭ ‬إطار‭ ‬الكليات‭ ‬والأندية‭ ‬الرياضية‭ ‬بشكل‭ ‬ندوات‭ ‬ونشاطات‭ ‬لتوضيح‭ ‬العواقب‭ ‬الخطيرة‭ ‬للإرهاب‭ ‬وكيفية‭ ‬محاربته،‭ ‬والتأكيد‭ ‬على‭ ‬قيم‭ ‬السلام‭ ‬والمحبة‭ ‬في‭ ‬الإسلام‭.‬

قال‭ ‬اللواء‭ ‬الركن‭ ‬محمد‭ “‬لقد‭ ‬تعهد‭ ‬شعب‭ ‬اليمن‭ ‬أمام‭ ‬الله‭ ‬وأمام‭ ‬الأمة‭ ‬بقطع‭ ‬يد‭ ‬الإرهاب،‭” ‬واستئصال‭ ‬هذا‭ ‬الوباء‭ ‬يتطلب‭ ‬توحد‭ ‬الشعوب‭ ‬والمؤسسات‭ ‬والمجتمعات‭. ‬وكما‭ ‬أكد‭ ‬الرئيس،‭ ‬عبد‭ ‬ربه‭ ‬منصور‭ ‬هادي‭:‬

‭”‬إن‭ ‬الحكومة‭ ‬اليوم‭ ‬بحاجة‭ ‬إلى‭ ‬الدعم‭ ‬والمساندة‭ ‬الكبيرة‭ ‬لاستعادة‭ ‬الدولة‭ ‬وتثبيت‭ ‬الأمن‭ ‬والتغلب‭ ‬على‭ ‬التحديات‭ ‬الأمنية‭ ‬والاقتصادية‭ ‬الكبيرة‭ ‬التي‭ ‬تواجهها‭ ‬في‭ ‬ظروف‭ ‬ما‭ ‬بعد‭ ‬الحرب،‭ ‬وجهود‭ ‬إعادة‭ ‬الإعمار‭ ‬وإزالة‭ ‬آثار‭ ‬الحرب‭ ‬المادية‭ ‬والنفسية‭ ‬والاجتماعية‭ ‬وفي‭ ‬كافة‭ ‬المجالات‭. ‬سوف‭ ‬نهزم‭ ‬القوى‭ ‬الإرهابية‭ ‬الظلامية،‭ ‬وسنقف‭ ‬صفاُ‭ ‬واحداً‭ ‬لمواجهة‭ ‬الإرهاب‭ ‬والتطرف‭ ‬واجتثاث‭ ‬جذورهما‭ ‬الفكرية‭ ‬والثقافية‭ ‬والمادية‭ ‬واستئصال‭ ‬كل‭ ‬مظاهره‭ ‬ورموزه‭.”‬

يختتم‭ ‬اللواء‭ ‬محمد‭ ‬حديثه‭ ‬بالقول‭: “‬أنا،‭ ‬مثل‭ ‬أي‭ ‬مواطن‭ ‬يمني‭ ‬مخلص،‭ ‬أؤمن‭ ‬بأنه‭ ‬يتوجب‭ ‬على‭ ‬كافة‭ ‬الشعوب‭ ‬بكل‭ ‬عقائدها‭ ‬وطوائفها‭ ‬وألوانها‭ ‬أن‭ ‬يساهموا‭ ‬وبفعالية‭ ‬قصوى‭ ‬في‭ ‬اجتثات‭ ‬هذه‭ ‬الجرثومة‭ ‬الخطيرة‭ ‬الإرهاب،‭ ‬سواء‭ ‬أسمت‭ ‬نفسها‭ ‬داعش‭ ‬أم‭ ‬القاعدة‭. ‬اليمن‭ ‬هي‭ ‬إحدى‭ ‬الدول‭ ‬التي‭ ‬تواجه‭ ‬أكبر‭ ‬تهديد‭ ‬من‭ ‬الحملة‭ ‬الوحشية‭ ‬للجماعات‭ ‬الإرهابية‭. ‬وللتعامل‭ ‬مع‭ ‬هذا‭ ‬التهديد،‭ ‬فإن‭ ‬اليمن‭ ‬بحاجة‭ ‬إلى‭ ‬الدعم‭ ‬العربي‭ ‬والدولي‭. ‬ولذلك‭ ‬فإننا‭ ‬نتقدم‭ ‬بالشكر‭ ‬لجميع‭ ‬الأمم‭ ‬والشعوب‭ ‬المحبة‭ ‬للسلام،‭ ‬ومن‭ ‬بينهم‭ ‬قادة‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬الأمريكية‭ ‬وشعبها‭”.‬

Likes(0)Dislikes(0)
Share