متحالفونضد الإرهاب
المملكة العربية السعودية تستضيف الاجتماع الأول للتحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب
أسرة يونيباث
اجتمع وزير الدفاع السعودي، صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان آل سعود، بقادة من 41 دولة في نوفمبر 2017 لإطلاق تحالف لمكافحة الإرهاب يمتد من شمال إفريقيا إلى جنوب شرق آسيا. وتعهد سمو الأمير “بملاحقة الإرهابيين حتى يتم محوهم من على وجه الأرض.”
يهدف التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب إلى تنسيق استراتيجيات مكافحة التطرف العنيف عبر أربعة مجالات وهي: الفكري، والإعلامي، ومحاربة تمويل الإرهاب، والعسكري. وأعلن الأمير محمد عن التحالف متعدد الجنسيات في عام 2015، وكان اجتماع أواخر عام 2017 هو الأول ضمن الكثير من الاجتماعات لقادة مكافحة الإرهاب.
وقال الأمير محمد في كلمته الرئيسية في المؤتمر الذي احتضنته الرياض كانت جهود مكافحة الإرهاب تجري في جميع دول التحالف لكن بدون تنسيق بين السلطات الوطنية. “اليوم هذا الشيء انتهى بوجود هذا التحالف.”
قبل يومين فقط من خطاب الأمير، قتل الإرهابيون أكثر من 300 مصلي في مسجد مصري في محافظة شمال سيناء. وقد أغضب هذا الهجوم الإرهابي وزراء الدفاع والقادة الآخرون في الرياض.
من جهته قال الدكتور محمد بن عبد الكريم العيسى، الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي ومقرها مكة “إن الفكر الإرهابي غريب على رسالة الإسلام، وهذا التحالف سيقتلع الإرهاب من جذوره.”
وفي تأكيد منها على التزامها بمواجهة الإرهاب، أرسلت باكستان رئيس الوزراء، شهيد خاقان عباسي، ورئيس أركان الجيش، الفريق أول قمر جاويد باجوا، ووزير الخارجية، خواجة آصف، إلى المملكة العربية السعودية.
وقد تم تعيين الفريق أول الباكستاني المتقاعد، راحيل شريف، كقائد أعلى للفرع العسكري من التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب.
ووصف الفريق أول راحيل الاستراتيجية الشاملة “ذات المغزى” و “التاريخية” التي يقوم بها التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب لهزيمة الإرهاب. واقترح على الدول الأعضاء تعبئة وتنسيق الموارد، وتبادل المعلومات، ومساعدة بعضها البعض لزيادة قدرات مكافحة الإرهاب.
وبحسب الفريق أول راحيل، “لدينا جميعا نقاط قوة مختلفة. على سبيل المثال، الأردنيون رائعون في مكافحة الإرهاب في المناطق الحضرية. الباكستانيون على دراية جيدة بالعمل في المناطق الريفية والمناطق الأقل نموًا. وبالتالي، فإن توفير الموارد سيكون أمرًا أساسيًا.” وأضاف، “إن استخدام موارد الجيوش التي لديها ما يكفي – مثل المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة – لمساعدة الدول الأقل حظاً، مثل تلك الموجودة في أفريقيا، سيؤدي إلى تحسين أداء التحالف. وبالطبع، فإن تبادل المعلومات الاستخبارية سيكون هو لبنة البناء الأساسية لقدرتنا على العمل وسيؤدي إلى مكاسب أكبر، مثل إنهاء الحرب في أفغانستان.”

التعليقات مغلقة.