جعل السيد سردار بيردي محمدوف، رئيس تركمانستان، تحديث الجيش غاية بلاده في
عام 2025.
يقول مؤشر «غلوبال فاير باور» إن الجيش التركماني الناشئ يضم 40,000 جندي، ويغدو قوة إقليمية صاعدة، ويمتلك بالفعل أكبر عدد من الدبابات في وسط آسيا. وتنفق تركمانستان على رفع مستوى التدريب وتطوير المعدات والأسلحة والسكن وزيادة رواتب أفراد الجيش.
وأكد بيردي محمدوف خلال جلسة لمجلس الأمن القومي في البلاد في كانون الثاني/يناير 2025 على “أهمية” الجيش في “الحفاظ على أمن البلاد واستقرارها.”
وجاء في مقال في مجلة «يوراسيا ديلي مونيتور»: ”تسابق تركمانستان الزمن لتوسيع وتحديث جيشها لتمكين عشق أباد من الدفاع عن نفسها أمام التحديات الداخلية والتهديدات القادمة من أفغانستان، والمنافسة المتزايدة في بحر قزوين، فضلاً عن دعم نشاطها السياسي والاقتصادي الموسع على الصعيد الدولي.“
ولكن لا تخلو عملية تحديث الجيش من العقبات، إذ تعاني تركمانستان من نقص المجندين، فأعلنت أنها تعتزم رفع الحد الأقصى لسن التجنيد الإجباري من 27 إلى 30 عاماً. ومن المتوقع أن يخدم الذكور الذين يدرسون في الخارج في الجيش عند عودتهم إلى تركمانستان.
ولا تزال الحكومة عازمة على نشر الأمن وإن لم تتغلب على مشكلات التجنيد التي لا تقتصر على تركمانستان وحدها.
المصادر: مؤسسة جيمستاون، بيزنس تركمانستان، أوراسيا نت، فاير باور غلوبال، تايمز سنترال آسيا
