في إطار تعاون الولايات المتحدة مع وسط آسيا، أعربت أوزبكستان عن رغبتها في توسيع شراكتها الاستراتيجية، وسلطت الضوء على ما تسميه ”تعزيز“ حوارها السياسي بشأن القضايا الثنائية والإقليمية والتعاون الأمني.
وقد جرت في شباط/فبراير 2025 محادثة هاتفية بين السيد بختيار سعيدوف، وزير خارجية أوزبكستان، والسيد ماركو روبيو، وزير خارجية الولايات المتحدة؛ أكد خلالها روبيو على دعم الولايات المتحدة لاستقلال أوزبكستان وسيادتها ووحدة أراضيها، حسبما ذكرته السيدة تامي بروس، المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية.
وناقشا جهداً مشتركاً في إطار مجموعة «سي 5+1» الدبلوماسية، وقد تشكلت هذه المجموعة منذ ما يقرب من عقد من الزمان
بين واشنطن وخمس جمهوريات في وسط آسيا. ووصف سعيدوف محادثته مع روبيو بأنها ”صريحة ومثمرة“، وغاياتها توسيع
”الشراكة الاستراتيجية بين بلدينا في المجالات كافة ودون استثناء،
وبناء جسور قوية بين مجتمعات الأعمال، وزيادة حجم التجارة في
كلا الاتجاهين، وضمان التنمية والازدهار في وسط آسيا.“
وهنالك توأمة بين جيش أوزبكستان والحرس الوطني لولاية ميسيسيبي في إطار برنامج شراكة الولايات التابع للحرس الوطني الأمريكي. وفي أثناء الاحتفال بعيد القوات المسلحة الأوزبكية في سفارة أوزبكستان في واشنطن في مطلع عام 2025، قال السيد فرقاد سيديكوف، سفير أوزبكستان، إن قوات بلاده ”وقفت جنبا إلى جنب مع الحرس الوطني لولاية ميسيسيبي بأفضل الطرق.“
وأضاف: ”نحن من الشركاء الموثوقين للولايات المتحدة في المنطقة.“
ومنذ عام 2012، سهلت هذه الشراكة أكثر من 170 فعالية بين الجنود الأمريكيين والأوزبكيين، مما عزز الاستجابة للكوارث والاستعداد لها. وقال اللواء بوبي جين، القائد العام للحرس الوطني لولاية ميسيسيبي: ”إن التزام أوزبكستان بالاستقرار الإقليمي ومشاركتها في جهود مكافحة الإرهاب وأمن الحدود دليلٌ على بسالة قواتها المسلحة.“
وقالت اللواء بحري إيرين أوزبورن، من البحرية الأمريكية، في نفس اللقاء، إن الشراكة تجلت في ”مبادرات بناء القدرات وتبادل المعلومات الاستخبارية لمواجهة التهديدات المشتركة.“ وأضافت أن الولايات المتحدة حريصة على التعاون مع أوزبكستان ”من أجل استقرارها وسيادتها، وحرصاً على استقرار وسيادة منطقة وسط آسيا قاطبة.“
