قام الشيخ فهد اليوسف الصباح، النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء
ووزير الداخلية الكويتي، بتدشين أسطولٍ من الزوارق المسيَّرة لتعزيز القدرات الدفاعية للبلاد.
وقال في بيانٍ إن تشغيل هذه الزوارق في حزيران/يونيو 2025 يمثل خطوة مهمة نحو النهوض بالأمن البحري الكويتي بأحدث التقنيات، كما تعزز اهتمام خفر السواحل الكويتي بالحلول المبتكرة لحماية المياه الإقليمية والحفاظ على الأمن والاستقرار الوطنيين.
حضر حفل التدشين اللواء علي مسفر العدواني، نائب وزارة الداخلية وكالة، واللواء مجبل فهد بن شوق، وكيل وزارة الداخلية المساعد لشؤون أمن الحدود، وذلك في إطار خطة شاملة ينفذها خفر السواحل.
وقدم العميد الشيخ مبارك علي اليوسف الصباح، مدير عام خفر السواحل، شرحاً مفصلاً عن القدرات العملياتية المتقدمة التي تتمتع بها الزوارق المسيَّرة، وذكر أنها يمكن أن تعمل أياماً دون أي تدخل بشري، ويتميز هذا الطراز الجديد من الزوارق المسيَّرة ببدن مزدوج ويبلغ طولها 14 متراً.

وتتولى مهام المراقبة، والرصد المستمر، واعتراض الأهداف البحرية المشبوهة، وإسناد عمليات البحث والإنقاذ، ومراقبة التلوث البيئي، وحماية الموارد الطبيعية، وتعزيز الأمن البحري بوجه عام داخل المياه الإقليمية الكويتية.
كما تفقد الشيخ فهد نظام المراقبة البحرية المتطور الذي تباشر الكويت بتركيبه، ويغطي كامل المياه الإقليمية الكويتية، ويدمج الرادارات الساحلية وأجهزة الاستشعار والكاميرات عالية الدقة والزوارق المسيَّرة في نظام قيادة وسيطرة موحد يعمل بتقنية الذكاء الاصطناعي.
وقام بجولة في مركز العمليات البحرية ومركز السيطرة الذي يدير الزوارق المسيَّرة، واطلع على آليات تشغيلها، وأنظمة المراقبة، والشبكة الإلكترونية التي تربط الوحدات البحرية بمراكز القيادة.
لقد كانت المسيَّرات البحرية، من الزوارق والطائرات والغواصات المسيَّرة، من الأدوات التي ساعدت القوات البحرية وخفر السواحل على توسيع نطاق المراقبة في الأماكن التي لا تبلغها نظيراتها غير المسيَّرة. وقد أطلقت القوات البحرية بالقيادة المركزية الأمريكية آلافاً من هذه المسيَّرات لتعزيز الأمن في المنطقة.
تُنشر هذه المسيَّرات في أماكن مثل الخليج العربي والبحر الأحمر لاكتشاف الإرهابيين والمهربين وسائر المجرمين. كما وضعتها القوات البحرية في برامجها التدريبية في فعاليات مثل «التمرين البحري الدولي» السنوي في البحرين والأردن.
