تعمل المملكة العربية السعودية منذ حين على تحديث قواتها المسلحة من حيث المعدات والموارد والقدرات والمهارات بهدف مواكبة التطور الدائم في تكنولوجيا الدفاع والتكتيكات العسكرية.
فأبرمت صفقات كبرى لتوريد أسلحة متطورة، وشاركت في تمارين ثنائية ومشتركة، ونصت رؤية المملكة 2030 على توطين 50% من الإنفاق العسكري.
وفي إطار برنامج تدريبي للنهوض بقواتها الجوية، استضافت تمريناً سنوياً متعدد الجنسيات يُسمى «رماح النصر»، شاركت فيه قوات جوية من 15 دولة على مدار 12 يوماً في شهرَي كانون الثاني/يناير وشباط/فبراير 2025 في مركز الحرب الجوي التابع للقوات الجوية الملكية السعودية في قاعدة الملك عبد العزيز الجوية بالقرب من الظهران.
وشاركت 70 طائرة من تسعة بلدان في تمرين «رماح النصر»، وهي السعودية والبحرين وباكستان وقطر والإمارات والولايات المتحدة والمملكة المتحدة وفرنسا واليونان. كما شاركت سبعة بلدان أخرى بصفة مراقبين، وهي مصر والأردن وأستراليا وإيطاليا والمغرب وكوريا الجنوبية وإسبانيا.
واستعرض التمرين القوة والدقة والشراكة الدولية، وارتقى بمستوى التعاون العسكري وتبادل الخبرات في استراتيجيات القتال الجوي الحديثة، وأتاح الفرصة للمشاركين لرفع مستوى التوافق العملياتي، وتبادل الإجراءات والتكتيكات وقواعد الاشتباك، والنهوض بالقدرات القتالية.
وشملت السيناريوهات طلعات تدريبية هجومية ودفاعية معقدة، تضمنت الحرب الإلكترونية وأنظمة الدفاع الجوي تدعمها مقاتلات لمحاكاة قدرات العدو.
وقال اللواء طيار محمد بن علي العمري، قائد تمرين «رماح النصر 2025»، إن الهدف من التدريب هو الارتقاء بقدرة الشركاء متعددي الجنسيات على تنفيذ مهام مشتركة لمواجهة التهديدات الحالية والناشئة.
وقالت وزارة الدفاع الفرنسية إن التمرين ”أعان البلدان المشاركة على رفع مستوى التوافق العملياتي، وذلك بتنسيق الإجراءات وقواعد الاشتباك التي تتبعها، واكتساب المعرفة المشتركة.“
المصادر: موقع اأفييشانيستب، صحيفة الشرق الأوسط
