قوات‭ ‬ العمليات‭ ‬الخاصة‭ ‬ في‭ ‬الأردن

قوات‭ ‬ العمليات‭ ‬الخاصة‭ ‬ في‭ ‬الأردن

Share

العميد‭ ‬الركن‭ ‬أحمد‭ ‬الكعيبر‭ ‬يدير‭ ‬أهم‭ ‬مركز‭ ‬للتدريب‭ ‬في‭ ‬الأردن‭ ‬

أسرة‭ ‬يونيباث

يعتبر‭ ‬مركز‭ ‬الملك‭ ‬عبد‭ ‬الله‭ ‬الثاني‭ ‬لتدريب‭ ‬العمليات‭ ‬الخاصة‭ ‬في‭ ‬عمان‭ ‬من‭ ‬المراكز‭ ‬المرموقة‭ ‬على‭ ‬مستوى‭ ‬العالم،‭ ‬حيث‭ ‬يقصده‭ ‬رجال‭ ‬العمليات‭ ‬الخاصة‭ ‬من‭ ‬كل‭ ‬أنحاء‭ ‬العالم‭ ‬لاكتساب‭ ‬الخبرات‭ ‬والتقنيات‭ ‬الحديثة‭. ‬حرص‭ ‬الأردن‭ ‬على‭ ‬اختيار‭ ‬قادة‭ ‬مهنيين‭ ‬وأصحاب‭ ‬خبرات‭ ‬متميزة‭ ‬لقيادة‭ ‬هذا‭ ‬الصرح‭ ‬الاستراتيجي‭ ‬منذ‭ ‬افتتاحه‭ ‬في‭ ‬عام‭ ‬2009‭.‬

العميد‭ ‬الركن‭ ‬أحمد‭ ‬الكعيبر،‭ ‬مدير‭ ‬مركز‭ ‬الملك‭ ‬عبد‭ ‬الله‭ ‬الثاني‭ ‬لتدريب‭ ‬العمليات‭ ‬الخاصة،‭ ‬سيرة‭ ‬ذاتيه‭ ‬مبهرة‭ ‬تحكي‭ ‬عن‭ ‬قائد‭ ‬شغل‭ ‬عدة‭ ‬مناصب‭ ‬حساسة‭ ‬،ولعب‭ ‬دوراً‭ ‬كبيراً‭ ‬في‭ ‬بناء‭ ‬قدرات‭ ‬العمليات‭ ‬الخاصة‭. ‬عمل‭ ‬أستاذاً‭ ‬للتكتيكات‭ ‬المتقدمة‭ ‬في‭ ‬مدرسة‭ ‬المشاة‭. ‬و‭ ‬شغل‭ ‬منصب‭ ‬نائب‭ ‬قائد‭ ‬مدرسة‭ ‬العمليات‭ ‬الخاصة‭ ‬الأردنية،‭ ‬وعمل‭ ‬آمرا‭ ‬لمكتب‭ ‬الاستخبارات‭ ‬المشتركة‭ ‬التابعة‭ ‬لقيادة‭ ‬العمليات‭ ‬الخاصة،‭ ‬كذلك‭ ‬شغل‭ ‬منصب‭ ‬مدير‭ ‬دائرة‭ ‬التدريب‭ ‬والعمليات‭ ‬في‭ ‬مركز‭ ‬الملك‭ ‬عبد‭ ‬الله‭ ‬الثاني‭ ‬للعمليات‭ ‬الخاصة‭.‬

استضاف‭ ‬في‭ ‬مكتبه‭ ‬الخاص‭ ‬فريق‭ ‬مجلة‭ ‬يونيباث‭ ‬أثناء‭ ‬تمرين‭ ‬الأسد‭ ‬المتأهب‭ ‬2017‭ ‬وبكرمه‭ ‬وتواضعه‭ ‬الأردني‭ ‬الأصيل‭ ‬ليحدثنا‭ ‬عن‭ ‬خططه‭ ‬لتطوير‭ ‬المركز‭ ‬والتحديات‭ ‬وأهمية‭ ‬الشراكة‭ ‬الدولية‭. ‬بدأ‭ ‬حديثة‭ ‬عن‭ ‬مثله‭ ‬الأعلى‭ ‬في‭ ‬القيادة‭:‬

‭”‬مثلي‭ ‬الأعلى‭ ‬في‭ ‬القيادة‭ ‬العسكرية‭ ‬هو‭ ‬جلالة‭ ‬سيدنا‭ ‬الملك‭ ‬عبد‭ ‬الله‭ ‬حيث‭ ‬كان‭ ‬قائدنا‭ ‬المباشر‭ ‬في‭ ‬العمليات‭ ‬الخاصة‭ .‬منذ‭ ‬أن‭ ‬استلم‭ ‬القيادة‭ ‬كان‭ ‬له‭ ‬رؤية‭ ‬في‭ ‬تطوير‭ ‬هذا‭ ‬السلاح‭ ‬الاستراتيجي،‭ ‬وتطوير‭ ‬مفهوم‭ ‬العمل‭ ‬العسكري،‭ ‬واحترافية‭ ‬ومهنية‭ ‬العمليات‭ ‬الخاصة،‭ ‬وأصبحت‭ ‬قوات‭ ‬العمليات‭ ‬الخاصة‭ ‬الأردنية‭ ‬من‭ ‬أفضل‭ ‬التشكيلات‭ ‬على‭ ‬مستوى‭ ‬العالم‭.”‬

يؤمن‭ ‬العميد‭ ‬الركن‭ ‬أحمد‭ ‬بأن‭ ‬ثمار‭ ‬التدريب‭ ‬التي‭ ‬أنجزها‭ ‬المركز‭ ‬كان‭ ‬لها‭ ‬دور‭ ‬كبير‭ ‬في‭ ‬هزيمة‭ ‬داعش‭ ‬في‭ ‬العراق،‭ “‬إننا‭ ‬نشعر‭ ‬بالفخر‭ ‬والاعتزاز‭ ‬بما‭ ‬يسطره‭ ‬رجال‭ ‬العمليات‭ ‬الخاصة‭ ‬العراقية‭ ‬ونحن‭ ‬متابعون‭ ‬لانتصاراتهم‭ ‬على‭ ‬عصابات‭ ‬داعش،‭ ‬كذلك‭ ‬نتألم‭ ‬كثيراً‭ ‬ونشعر‭ ‬بالحزن‭ ‬حين‭ ‬يردنا‭ ‬نبأ‭ ‬مقتل‭ ‬أحد‭ ‬أخواننا‭ ‬العراقيين‭ ‬الذين‭ ‬تدربوا‭ ‬لدينا‭ ‬في‭ ‬الأردن‭. ‬حيث‭ ‬أننا‭ ‬مستمرون‭ ‬بتدريب‭ ‬قوات‭ ‬العمليات‭ ‬الخاصة‭ ‬العراقية‭ ‬منذ‭ ‬2003،‭ ‬لكن‭ ‬بعد‭ ‬أحداث‭ ‬الموصل‭ ‬تركز‭ ‬التدريب‭ ‬على‭ ‬هزيمة‭ ‬داعش‭ ‬حيث‭ ‬يتم‭ ‬إرسال‭ ‬المتدربين‭ ‬لجبهات‭ ‬القتال‭.‬لذلك‭ ‬كنا‭ ‬نركز‭ ‬على‭ ‬التدريب‭ ‬النوعي‭ ‬ونجعلهم‭ ‬جاهزين‭ ‬للقتال‭ ‬نفسياً‭ ‬وبدنياً‭ ‬وبخبرات‭ ‬تدريبة‭ ‬تجعلهم‭ ‬قوات‭ ‬النخبة‭.‬وأكبر‭ ‬دليل‭ ‬على‭ ‬ذلك‭ ‬هو‭ ‬النجاح‭ ‬والتميز‭ ‬الكبير‭ ‬بإدارة‭ ‬المعارك‭ ‬والذي‭ ‬يعكس‭ ‬على‭ ‬نوعية‭ ‬ومهنية‭ ‬التدريب‭ ‬هنا‭ ‬في‭ ‬مركز‭ ‬الملك‭ ‬عبد‭ ‬الله‭ ‬الثاني‭ ‬لتدريب‭ ‬العمليات‭ ‬الخاصة‭”.‬

إدارة‭ ‬مركز‭ ‬الملك‭ ‬عبد‭ ‬الثاني‭ ‬لتدريب‭ ‬العمليات‭ ‬الخاصة‭ ‬تحتاج‭ ‬لرجلٍ‭ ‬ذو‭ ‬نظرة‭ ‬ثاقبة‭ ‬للمستقبل،‭ ‬وقدرة‭ ‬على‭ ‬التطور‭ ‬ومواكبة‭ ‬التقنيات‭ ‬الحديثة،‭ ‬لذلك‭ ‬يقول‭ ‬العميد‭ ‬الركن‭ ‬أحمد‭ “‬هدفي‭ ‬الرئيسي‭ ‬هو‭ ‬الحفاظ‭ ‬على‭ ‬استراتيجية‭ ‬المركز‭ ‬التي‭ ‬رسمها‭ ‬جلالة‭ ‬سيدنا‭ ‬الملك،‭ ‬بأن‭ ‬هذا‭ ‬المركز‭ ‬هو‭ ‬مركز‭ ‬دولي‭ ‬تخصصي‭. ‬وجميع‭ ‬خططي‭ ‬تهدف‭ ‬إلى‭ ‬الإرتقاء‭ ‬بنوعية‭ ‬التدريبات‭ ‬التي‭ ‬تتم‭ ‬في‭ ‬المركز،‭ ‬والحفاظ‭ ‬على‭ ‬مواكبة‭ ‬التقنيات‭ ‬العالمية‭ ‬والاحترافية‭ ‬في‭ ‬التدريب‭ ‬والنوعية‭ ‬في‭ ‬تقديم‭ ‬الخدمات‭ ‬اللوجستية؛‭ ‬ومن‭ ‬هذا‭ ‬المنطلق‭ ‬قمنا‭ ‬بدراسة‭ ‬شاملة‭ ‬لأداء‭ ‬المركز‭ ‬للسنوات‭ ‬السابقة،‭ ‬ووضعنا‭ ‬خطة‭ ‬استراتيجية‭ ‬لتطوير‭ ‬أداء‭ ‬المركز‭ ‬ليكون‭ ‬من‭ ‬أفضل‭ ‬المراكز‭ ‬العالمية‭ ‬المتقدمة‭ ‬لتدريب‭ ‬جيوش‭ ‬العالم‭ ‬على‭ ‬تقنيات‭ ‬مكافحة‭ ‬الإرهاب‭ ‬وتكتيكات‭ ‬العمليات‭ ‬الخاصة‭.”‬

وأضاف‭: “‬تشمل‭ ‬هذه‭ ‬الخطة‭ ‬على‭ ‬تطوير‭ ‬البنية‭ ‬التحتية،‭ ‬وتحسين‭ ‬الخدمات،‭ ‬ومواكبة‭ ‬التكنولوجيا،‭ ‬والاهتمام‭ ‬بكوادر‭ ‬ومناهج‭ ‬التدريب‭ .‬لقد‭ ‬ركزنا‭ ‬على‭ ‬تحديث‭ ‬الجانب‭ ‬التكنولوجي‭ ‬ومجال‭ ‬الحقيقة‭ ‬الافتراضية‭ ‬وميدان‭ ‬روجرز‭ ‬لتقنيات‭ ‬مكافحة‭ ‬الإرهاب،‭ ‬إضافة‭ ‬إلى‭ ‬تطوير‭ ‬نوعية‭ ‬المدربين،‭ ‬حيث‭ ‬استعنا‭ ‬بالخبرات‭ ‬الأجنبية‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬جلب‭ ‬الخبراء‭ ‬المتخصصين،‭ ‬واستقطاب‭ ‬أكبر‭ ‬عدد‭ ‬من‭ ‬الخبراء‭ ‬من‭ ‬كل‭ ‬أنحاء‭ ‬العالم،‭ ‬والاستفادة‭ ‬من‭ ‬خبراتهم‭ ‬الميدانية‭ ‬في‭ ‬مجال‭ ‬مكافحة‭ ‬الإرهاب‭ ‬ومعالجة‭ ‬المتفجرات‭ ‬والقناصين‭.”‬

ومن‭ ‬الجدير‭ ‬بالذكر‭ ‬أن‭ ‬مركز‭ ‬الملك‭ ‬عبد‭ ‬الثاني‭ ‬لتدريب‭ ‬العمليات‭ ‬الخاصة‭ ‬يحرص‭ ‬على‭ ‬مواكبة‭ ‬التطورات‭ ‬المتعلقة‭ ‬بكيفية‭ ‬عمل‭ ‬الإرهابيين،‭ ‬بهدف‭ ‬وضع‭ ‬تقنيات‭ ‬فعالة‭ ‬لمكافحة‭ ‬الإرهاب‭. ‬وفي‭ ‬هذا‭ ‬الصدد‭ ‬يشير‭ ‬العميد‭ ‬أحمد‭: “‬لدينا‭ ‬قسم‭ ‬خاص‭ ‬بتطوير‭ ‬مناهج‭ ‬التدريب‭ ‬وقد‭ ‬وضعنا‭ ‬خطة‭ ‬استراتيجية‭ ‬لمواكبة‭ ‬العالم‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬المجال‭.‬كذلك‭ ‬لدينا‭ ‬قسم‭ ‬خاص‭ ‬بالبحوث،‭ ‬ودور‭ ‬هذا‭ ‬القسم‭ ‬متابعة‭ ‬كل‭ ‬الأحداث‭ ‬التي‭ ‬تجري‭ ‬في‭ ‬العالم‭ ‬عن‭ ‬كثب،‭ ‬خصوصاً‭ ‬منطقة‭ ‬الشرق‭ ‬الأوسط‭ ‬حيث‭ ‬أنها‭ ‬المنطقة‭ ‬الأكثر‭ ‬التهاباً،‭ ‬ولدي‭ ‬فريق‭ ‬متخصص‭ ‬لمتابعة‭ ‬كل‭ ‬تكتيكات‭ ‬وخطط‭ ‬الإرهابيين‭ ‬وإيجاد‭ ‬تكتيكات‭ ‬لمعالجتها،‭ ‬مما‭ ‬يجعل‭ ‬التدريب‭ ‬في‭ ‬المركز‭ ‬مواكباً‭ ‬لكل‭ ‬التكتيكات‭ ‬الحديثة‭ ‬لمواجهة‭ ‬التهديدات‭ ‬الإرهابية‭.”‬

تحدث‭ ‬إلينا‭ ‬العميد‭ ‬أحمد‭ ‬عن‭ ‬مسابقة‭ ‬المحارب‭ ‬السنوية‭ ‬إذ‭ ‬أنها‭ ‬أحد‭ ‬أهم‭ ‬نشاطات‭ ‬المركز‭ ‬المتميزة‭. “‬مسابقة‭ ‬المحارب‭ ‬السنوية،‭ ‬في‭ ‬عام‭ ‬2017‭ ‬هي‭ ‬المسابقة‭ ‬التاسعة،‭ ‬إشتركت‭ ‬هذا‭ ‬العام‭ ‬17‭ ‬دولة‭ ‬في‭ ‬33‭ ‬فريقاً‭ ‬من‭ ‬كل‭ ‬دول‭ ‬العالم‭. ‬تعد‭ ‬هذه‭ ‬المسابقة‭ ‬فرصة‭ ‬كبيرة‭ ‬لجميع‭ ‬قوات‭ ‬النخبة‭ ‬من‭ ‬دول‭ ‬العالم‭ ‬لتبادل‭ ‬الخبرات،‭ ‬والتعارف‭ ‬ومعرفة‭ ‬إمكانيات‭ ‬الدول‭ ‬الحليفة‭ ‬في‭ ‬مجال‭ ‬مكافحة‭ ‬الإرهاب‭. ‬إضافة‭ ‬إلى‭ ‬أنها‭ ‬فرصة‭ ‬لتتعرف‭ ‬الفرق‭ ‬المشاركة‭ ‬على‭ ‬جاهزيتها‭ ‬وتطورها،‭ ‬وإمكانية‭ ‬معالجة‭ ‬نقاط‭ ‬الضعف‭ ‬والتركيز‭ ‬على‭ ‬النقاط‭ ‬الإيجابية‭ ‬في‭ ‬تدريباتها‭ ‬وتكتيكاتها‭.”‬

يستمد‭ ‬العميد‭ ‬أحمد‭ ‬من‭ ‬كلمات‭ ‬الملك‭ ‬عبد‭ ‬الثاني‭ ‬بأن‭ ‬الأشرار‭ ‬في‭ ‬العالم‭ ‬توحدوا‭ ‬لنشر‭ ‬الكراهية‭ ‬والقتل‭ ‬لذلك‭ ‬لا‭ ‬بد‭ ‬للأخيار‭ ‬أن‭ ‬يجتمعوا‭ ‬لمجابهة‭ ‬الأشرار‭ ‬حيث‭ ‬قال‭: “‬كما‭ ‬يعرف‭ ‬الجميع‭ ‬بأن‭ ‬الإرهاب‭ ‬هو‭ ‬ظاهرة‭ ‬عالمية‭ ‬تهدد‭ ‬السلام‭ ‬العالمي‭ ‬وليست‭ ‬مجرد‭ ‬عصابات‭ ‬صغيرة‭. ‬فالشبكات‭ ‬الإرهابية‭ ‬أصبحت‭ ‬عابرة‭ ‬للحدود‭ ‬حيث‭ ‬يوجد‭ ‬فروع‭ ‬للتنظيمات‭ ‬الإرهابية‭ ‬في‭ ‬كل‭ ‬بقاع‭ ‬العالم؛‭ ‬لذلك‭ ‬يجب‭ ‬توحيد‭ ‬الجهود‭ ‬الدولية‭ ‬بمحاربتهم‭ ‬بغض‭ ‬النظر‭ ‬عن‭ ‬التسميات‭ ‬لأنهم‭ ‬جميعا‭ ‬يشكلون‭ ‬تهديدا‭ ‬للأبرياء‭ ‬والسلام‭ ‬العالمي‭. ‬اذا‭ ‬لم‭ ‬نستعين‭ ‬بخبرات‭ ‬الدول‭ ‬الصديقة‭ ‬وإذا‭ ‬لم‭ ‬نتبادل‭ ‬المعلومات‭ ‬الاستخبارية‭ ‬فلا‭ ‬يمكن‭ ‬هزيمة‭ ‬التنظيمات‭ ‬الإرهابية‭. ‬خاصة‭ ‬وأن‭ ‬لهذه‭ ‬التنظيمات‭ ‬ارتباطات‭ ‬خارجية‭ ‬من‭ ‬تجنيد‭ ‬وتمويل‭.”‬

مبدأ‭ ‬العميد‭ ‬الركن‭ ‬احمد‭ ‬هو‭ ‬تبادل‭ ‬الخبرات‭ ‬والشراكة‭ ‬الدولية‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬التمارين‭ ‬المشتركة،‭ “‬بدون‭ ‬تبادل‭ ‬التدريبات‭ ‬والمشاركة‭ ‬بالتمارين‭ ‬سيشعر‭ ‬المقاتل‭ ‬بأنه‭ ‬لا‭ ‬يملك‭ ‬القدرات‭ ‬والإمكانيات‭ ‬بسبب‭ ‬عدم‭ ‬وجود‭ ‬مقياس‭ ‬للمقارنة‭.‬أي‭ ‬سيقتصر‭ ‬على‭ ‬المقارنة‭ ‬مع‭ ‬زميله‭ ‬في‭ ‬الوحدة،‭ ‬لذلك‭ ‬فإن‭ ‬التمارين‭ ‬الدولية‭ ‬هي‭ ‬الفرصة‭ ‬الوحيدة‭ ‬التي‭ ‬يرى‭ ‬المقاتل‭ ‬إمكانية‭ ‬وقدرات‭ ‬جيوش‭ ‬العالم‭. ‬كذلك‭ ‬الإستفادة‭ ‬من‭ ‬التعرف‭ ‬على‭ ‬أصدقاء‭ ‬بالإضافة‭ ‬إلى‭ ‬تطوير‭ ‬قدرات‭ ‬المقاتلين‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬اكتساب‭ ‬الخبرات‭ ‬من‭ ‬الدول‭ ‬المشاركة‭.‬إن‭ ‬تمرين‭ ‬الأسد‭ ‬المتأهب‭ ‬هو‭ ‬التمرين‭ ‬الأول‭ ‬على‭ ‬مستوى‭ ‬العالم‭ ‬وتشارك‭ ‬به‭ ‬معظم‭ ‬الدول‭ ‬وأحدث‭ ‬نقلة‭ ‬نوعية‭ ‬بتطوير‭ ‬قدرات‭ ‬العلميات‭ ‬الخاصة‭ ‬الأردنية،‭ ‬حيث‭ ‬يتم‭ ‬العمل‭ ‬المشترك‭ ‬واللقاء‭ ‬مع‭ ‬مختلف‭ ‬فرق‭ ‬الدول‭ ‬المشاركة‭ ‬ويقوموا‭ ‬بتمارين‭ ‬مشتركة‭ ‬حيث‭ ‬تعطي‭ ‬المقاتل‭ ‬الخبرة‭ ‬في‭ ‬العمل‭ ‬الميداني‭ ‬وتزيد‭ ‬من‭ ‬ثقته‭ ‬بسلاحه‭ ‬وتدريبه‭.”‬

أما‭ ‬عن‭ ‬التحديات‭ ‬التي‭ ‬تواجه‭ ‬المركز،‭ ‬فيقول‭ ‬العميد‭ ‬أحمد‭: “‬التحديات‭ ‬كبيرة،‭ ‬أولها‭ ‬هو‭ ‬المحافظة‭ ‬على‭ ‬المكانة‭ ‬التي‭ ‬توصلنا‭ ‬لها‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬الجهود‭ ‬الكبيرة‭ ‬خلال‭ ‬السنوات‭ ‬الماضية،‭ ‬وأصبحنا‭ ‬من‭ ‬أفضل‭ ‬المراكز‭ ‬العالمية‭ ‬ضمن‭ ‬الاختصاص‭ .‬نحن‭ ‬نطمح‭ ‬أن‭ ‬نكون‭ ‬المركز‭ ‬الأفضل‭ ‬في‭ ‬العالم‭ ‬ونحن‭ ‬نسير‭ ‬بهذا‭ ‬الاتجاه،‭ ‬لذلك‭ ‬نحن‭ ‬بحاجة‭ ‬إلى‭ ‬تكاتف‭ ‬الجهود‭ ‬والعمل‭ ‬كفريق‭ ‬واحد‭ ‬لتطوير‭ ‬التكنولوجيا‭ ‬والصيانة،‭ ‬وتطوير‭ ‬قدرات‭ ‬المدربين،‭ ‬وتكثيف‭ ‬دورات‭ ‬اللغة‭ ‬ومهارات‭ ‬الأتصال‭.”‬

‭”‬التحدي‭ ‬الثاني‭ ‬هو‭ ‬مواكبة‭ ‬العالم‭ ‬في‭ ‬مجال‭ ‬التسليح،‭ ‬إذ‭ ‬أن‭ ‬في‭ ‬كل‭ ‬يوم‭ ‬هناك‭ ‬أسلحة‭ ‬ومعدات‭ ‬جديدة‭ ‬ولكي‭ ‬نكون‭ ‬مواكبين‭ ‬للتطور‭ ‬يجب‭ ‬علينا‭ ‬اقتناء‭ ‬ومعرفة‭ ‬هذه‭ ‬الأسلحة‭ ‬والمعدات‭ ‬وتوظيفها‭ ‬في‭ ‬التدريب‭ ‬والميدان،‭ ‬وهذا‭ ‬بحاجة‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬نكون‭ ‬على‭ ‬تواصل‭ ‬مستمر‭ ‬مع‭ ‬الشركات‭ ‬المصنعة‭.”‬

Likes(0)Dislikes(0)
Share